زغاريد فى الشانزليزيه
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين
لا يمكن أن تتخيلوا «فرحة» المصريين بالخارج!!
فى باريس: من قوس النصر، وحتى برج إيفيل، كانت أعلام مصر ترفرف لتلامس السحاب.. والجيل القديم رافعاً رأسه، يهتف بحياة أم الدنيا، والجيل الثانى من أبنائهم، راسمين «علم مصر» على وجوههم، والأمهات بالزغاريد، يريدون إعلام الخواجات بأن أحفاد الفراعنة عائدون، للمشاركة فى مسيرة الحضارة الإنسانية.. الحضارة التى أسسها أجدادنا الفراعنة.. والتى يدرسها كل تلميذ بالمدارس الفرنسية، ويعرضها التليفزيون الفرنسى، فى أفلام «كارتون» للأطفال، ومسلسلات تاريخية ينتظرها الكبار، ولا يشبعون منها.. وحلم كل فرنسى أن يزور أم الدنيا!!.
والدليل: أن الرئيس «الخواجة» الوحيد، الذى أصر على الحضور فى الاحتفال بالقناة الجديدة.. هو: رئيسهم «فرانسوا أولاند».. لماذا؟
لأنه مثل كل الفرنسيين «المُولعين» بتاريخ وحضارة الشعب المصرى.. تعلَّموها فى المدارس.. قرأوا عنها كل صغيرة وكبيرة، لدرجة أنهم يعرفون عنا أكثر بكثير. مما نعرفه نحن عن تاريخنا.. وعن مسيرة أجدادنا.. وكثيرون منهم يعرف الهيروغليفية التى نجهلها!!
أحكى لكم مشهداً حدث معى شخصياً، عام 1985.. عندما افتتحت معرضاً للرسوم والفنون والثقافة، تحت اسم «مصر.. فرنسا» FRANCE - EGYPTE.. مُترجماً بالفرعونية.. هذا المعرض كان يقع بالدور الأرضى، بالمبنى الذى يسكنه رئيس الوزراء وقتها «ميشيل روكار».. الذى كان يقف ليتفرج على ما نعرضه من لوحات ورسومات.. بدأناها بالفنان المصرى «آدم حنين».. وفى أول أسبوع للافتتاح، فوجئنا بمواطن فرنسى، يقف على باب المعرض ضاحكاً، وهو يشير إلى ما هو «مرسوم» بالهيروغليفية.. متسائلاً: أنتم مصريون طبعاً؟.. نعم يا مسيو.. فهز رأسه معاتباً: وكيف تخطئون هذا الخطأ البشع؟. «فرأس الثعبان» يجب أن يكون شرقاً باتجاه مطلع الشمس.. وأنتم رسمتموه «غرباً».. وحرف آخر خطأ أيضاً.. فكيف لكم يا أحفاد الفراعنة، لا تعرفون لغة أجدادكم؟.. تصبَّبنا عرقاً، ونكَّسنا رؤوسنا خجلاً.. وشكرناه لهذا «الدرس» الذى تعلَّمناه منه.. وفى اليوم التالى غيَّرنا اليافطة، بعد أن صحَّحنا الأخطاء!!
الحق يُقال.. إن الفرنسيين هم أكثر شعوب الأرض احتراماً لنا.. يكفى أن يعرفوا بأنك «مصرى»، لتتغير لغة خطابهم ولهجتهم معك، بعد أن يبدأوا معك بالكلام من «تراتيف أنفهم» باعتبارك «عربى».. والعربى عندهم وفى كل أوروبا.. ما هو إلا إنسان همجى من نسل البربر.. من الصحراويين المتخلفين عن مسيرة التحضر!!
وهذا ما جعل الـ130 ألف مصرى المقيمين بفرنسا، يخرجون فى كل المقاطعات والأقاليم.. فى النورماندى ومن مرسيليا مروراً بـ: «كان»، «نيس».. يرفعون الأعلام المصرية، والسيارات لا تكف عن الكلاكسات منهم، ومن السيارات المحيطة.. الكل يبعث بالتحية.. تهنئة بـ«عودة الروح» لأحفاد الفراعنة!!.
أحفاد الفراعنة الذين راحوا فى سبات عميق قروناً من الزمان.. اليوم يستيقظون.. يفيقون.. يتعهدون بالمشاركة فى مسيرة الحضارة وطريق التحضر.. وها هى قناة السويس «هدية أم الدنيا، لكل الدنيا»!!.
فى المقاهى المصرية.. التى تجدها الآن فى كل حى.. فى كل مدينة حول العالم.. اجتمع المصريون لمتابعة ومشاهدة الاحتفال.. وفى النهاية كانوا يتساءلون بحماس: كيف نشارك فى بناء مصر؟ نروح لمين؟ ومن أين نبدأ؟
صباح الخير سيادة الرئيس:
أولاً: تعظيم سلام.. لهؤلاء الذين استشهدوا وهم يشقون لنا الطريق.. طريق المستقبل.. وتحية عاطرة لكل مصرى، شارك فى هذه الملحمة التى أعادت لنا الأمل، واستعدنا بها الثقة (الثقة بالنفس - الثقة فيمن يحكموننا - وثقة العالم فينا)!!
ثانياً: من زمـــااان نُطالب «بهيئة».. «بمجلس أعلى للمغتربين» (يتبع رياسة الجمهورية).. يضع «رؤية».. لكيفية الاستفادة من أبناء مصر بالخارج.. يرسم السياسات والخطط والبرامج، الجاذبة لخبرات ومُدخرات الـ12 مليون مصرى الذين يعيشون خارج الحدود.. وكلنا يعرف أن مصر تعيش فيهم.. تملأ قلوبهم محبة وفخراً، إنهم عاشقون لوطنهم الأم.. قالوها: مش عايزين «وزارة».. عايزين حاجة تكون «عملية» ناجزة.. بعيداً عن المنظومة الحكومية الفاشلة (من روتين - وبيروقراطية - وفســاااد)!!.
سيادة الرئيس: حمَّلونى بأمانة.. أنقلها كما هى:
«المصريون بالخارج بيحبوك.. وأملهم فيك بلا حدود.. ومستعدون للتضحية بكل ما يملكون.. لتحيا مصر.. وتبقى قد الدنيا»!!.
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين
- أبناء مصر
- أعلام مصر
- أم الدنيا
- التليفزيون الفرنسى
- الثقة بالنفس
- الحضارة الإنسانية
- الشعب المصرى
- القناة الجديدة
- المدارس الفرنسية
- آدم حنين