ليبيا وسوريا واليمن.. بارقة أمل تتجدد في دول الصراع

كتب: محمد صبحي  

ليبيا وسوريا واليمن.. بارقة أمل تتجدد في دول الصراع

ليبيا وسوريا واليمن.. بارقة أمل تتجدد في دول الصراع

بارقة أمل ظهرت على طريق بدا الدمار نهايته، لثلاثة بلدان أهلكتها الحرب مع الإرهاب وغيره، سوريا وليبيا واليمن، بعد الربيع العربي لم تعرف تلك البلدان غير الحرب طريقا، لكن الحل السياسي يحاول أن يجد طريقه من خلال لقائين اليوم.

وبشأن الوضع في ليبيا، أعلنت الولايات المتحدة ظهر أمس تأجيل الجولة الجديدة من الحوار السياسي الليبي إلى اليوم، تلك الجولة التي أعلن برناردينو ليون مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا في وقت سابق عقب لقائه أعضاء من المؤتمر الوطني منتهي الشرعية بالجزائر.

وهي الجولة التي تم تأجيلها عدة مرات نتيجة رفض الوفد الممثل للمؤتمر منتهي الشرعية التوقيع بالأحرف الأولى على المسودة الرابعة المعدلة والمقدمة من قبل منظمة الأمم المتحدة لتسوية الأزمة السياسية في ليبيا بتشكيل حكومة توافقية.

الصراع السوري أيضا وجد بارقة أمل في إعلان وزارة الخارجية الروسية أن وزيري خارجية روسيا والسعودية سيناقشان خلال لقاء سيجري في موسكو اليوم، سبل حل الأزمة في سوريا واليمن ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

البيان الذي جاء فيه أن المناقشات ستتواصل بشأن كيفية حل الأزمة في سوريا، وتعزيز تبادل وجهات النظر حول موضوع المبادرة الروسية بشأن إنشاء تحالف دولي واسع النطاق لمحاربة تنظيم "داعش" على الأراضي السورية.

وأوضحت الخارجية الروسية أيضاً أنه سيتم إيلاء اهتمام كبير بالأزمة اليمنية، بما في ذلك المشاركة السعودية لإرساء الاستقرار الأمني في اليمن، مضيفة أنه من المتوقع بحث الوضع في منطقة الخليج على ضوء الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما يبحث الجبير ولافروف الوضع في العراق وليبيا، فضلا عن الوضع الصعب الذي تمر به عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة في الشرق الأوسط، وسيتطرق الوزيران أيضاً إلى مواضيع الاقتصاد، ومناقشة سبل التعاون بين البلدين.


مواضيع متعلقة