وفد إخوانى يلتقى مسئولين أمريكيين للحصول على «الدعم»

كتب: بهاء الدين محمد

وفد إخوانى يلتقى مسئولين أمريكيين للحصول على «الدعم»

وفد إخوانى يلتقى مسئولين أمريكيين للحصول على «الدعم»


{long_qoute_1}

قالت مصادر أمريكية مطلعة لـ«الوطن» إن عدداً من قيادات وممثلى التنظيم الدولى للإخوان وحلفائه المقيمين فى الولايات المتحدة الأمريكية أجروا لقاءات فى وزارة الخارجية الأمريكية قبل يومين من ذكرى فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وذلك فى محاولة لحشد دعم أمريكى للفعاليات المنتظر إقامتها لإحياء تلك الذكرى.
وأوضحت المصادر أن عدداً من النشطاء الداعمين للإخوان وأبناء بعض القيادات الإخوانية يقومون بتنظيم فعاليات مكثفة للتصعيد فى الذكرى الثانية لـ«رابعة»، حيث التقى وفد منهم، يضم نحو 10 أشخاص، دبلوماسيين أمريكيين بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، ونظموا فعاليات وندوات بنادى الصحافة الوطنى فى العاصمة الأمريكية «واشنطن»، بمشاركة ممثلين من منظمة العفو الدولية. وأشارت المصادر إلى أن هذا الوفد يضم أصدقاء الناشط الأمريكى محمد سلطان، نجل القيادى الإخوانى صلاح سلطان، الذى تنازل مؤخراً عن جنسيته المصرية وتم ترحيله إلى الولايات المتحدة، وتابعت المصادر: «الخارجية الأمريكية ما زالت منفتحة على الإخوان، وتعتبر أن التواصل مع جميع التيارات السياسية هى سياسة أمريكية ثابتة، وذلك بدليل لقاء وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى مع نجلى القيادى الإخوانى صلاح سلطان فى واشنطن قبل زيارته الأخيرة إلى القاهرة مطلع أغسطس الحالى، وذلك رغم عدم استقبال وزارة الخارجية الأمريكية لوفد من تنظيم الإخوان بقيادة عمرو دراج قبل شهرين».
وأوضحت المصادر أن وفداً من منظمة تسمى «مؤسسة رابعة ستورى» قد ناقشت فكرة إقامة متحف يجسد ويُخلد ما تم فى اعتصام ميدان رابعة العدوية، باعتباره يمثل «جريمة ضد الإنسانية»، على حد وصفهم. وأكدت المصادر أن نشطاء الإخوان فى الولايات المتحدة يعكفون أيضاً على وضع خطة لاختراق فعاليات مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك فى سبتمبر المقبل، بعد تمكنهم مؤخراً من الوجود داخل بعض فعاليات وأروقة المندوبية المصرية الدائمة بالأمم المتحدة فى نيويورك، وذلك فى محاولة لتكرار ما قامت به ناشطة إخوانية خلال زيارة الرئيس إلى ألمانيا.
وأوضحت المصادر أن نشطاء الإخوان وأنصارهم بالخارج من المقرر أن ينظموا مسيرات وفعاليات رمزية أخرى اليوم فى كل من تونس والعاصمة السودانية الخرطوم وجنوب أفريقيا، والعاصمة اليابانية طوكيو والعاصمة الماليزية كوالالمبور، وفى مدينة إسطنبول التركية، وفى أثينا اليونانية، وفى عدة عواصم ومدن أوروبية وهى ستوكهولم وبرلين وفرانكفورت وأمستردام وباريس ولندن وروما، فضلاً عن مظاهراتهم فى مونتريال فى كندا، وواشنطن وكاليفورنيا فى الولايات المتحدة.
واعتبر السفير حسين هريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنه ليس هناك مفاجأة فى هذا السلوك الأمريكى، خاصة أن «الولايات المتحدة أعلنت أنها منفتحة على كافة التيارات السياسية بما فيها تنظيم الإخوان فى مصر»، وتابع لـ«الوطن»: «الجماعة لا تزال أداة من أدوات السياسة الخارجية الأمريكية للتأثير من المنطقة ومصر، وهذه الزيارة ليس بها مفاجأة، ويجب ألا ننزعج من مثل هذه الأمور، ويجب أن نمضى قدماً فى برامج التنمية والمشاريع العملاقة، ولا نلتفت لهذه الأمور، فالإخوان يقومون بهذه التحركات من أجل أن يظلوا فى الصورة ويُظهروا أنهم يتحركوا ولا تزال لهم شعبية، والموقف الأمريكى معروف وثابت وهو أن العملية السياسية فى مصر يجب أن تضم الجميع بمن فيهم الإخوان، ورفض ما يصفونه بأنه محاكمات جماعية، فالموقف الأمريكى مؤيد لعودتهم للممارسة السياسية والمشاركة فى الحكم وعودة حزب الحرية والعدالة».
وحول المسيرات والمظاهرات التى أعلنت الجماعة عن تنظيمها فى عدة عواصم أوروبية وعالمية، أوضح السفير أن «تلك المظاهرات غير مقلقة لأنهم لا يمثلون الشعب المصرى ولا يريدون الاعتراف بأن الشعب رفضهم وأزاحهم من السلطة».


مواضيع متعلقة