وكالة صينية: على سي إن إن التوقف عن بث تقارير غير دقيقة عن بكين
وكالة صينية: على سي إن إن التوقف عن بث تقارير غير دقيقة عن بكين
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء
قالت وكالة أنباء "شينخوا"، إن بعض رجال "سي إن إن" انحرفو عن مبدأ "تيد تيرنر" مؤسس الشبكة، مضيفة "الفكرة الكاملة للأخبار التلفزيونية أو أي نوع آخر من الأخبار تتلخص في إبلاغ المواطنين بالأشياء الذين هم بحاجه لمعرفتها، لكن رجال تيرنر لم يلتزموا بكلماته فبثوا تقارير غير دقيقة ومتحيزة".
وأضافت "شينخوا"، أن شبكة "سي إن إن" أذاعت فيديو سجله أحد مراسليها يظهر منعه من البث الحي خارج مستشفى بموقع الانفجارات الضخمة بمستودع في مدينة "تيانجين" الساحلية شمال الصين.
وعلق مذيع الشبكة، في وقت لاحق من الإستوديو، "ليست المرة الأولى التي يعاني فيها مراسلو (سي إن إن) في الصين من بعض العقبات أثناء تأديتهم عملهم، وألقى باللوم على الأمن والمسؤولين"، مضيفا "هذا شيء حدث مرات عديدة السنين الماضية في عدد من القصص الإخبارية في الصين"، مشيرا إلى أن حدوثها أصبح أمرا عاديا في البلاد.
على الرغم من أن الشبكة نشرت فيما بعد تصحيحا عبر حسابها على موقع "تويتر"، قالت فيه إن مراسلها واجه عقبات أثناء البث الحي بواسطة أصدقاء وأقارب الضحايا الذين قتلوا وأصيبوا في الانفجارات التي وقعت بالصين، إلا أن وكالات الأنباء الصينية ترى أن هذا لا يكفي بالنسبة لما فعلته الشبكة.
وقالت الوكالة، "في عصر يتسم بانتشار الأخبار كالفيروسات، فإن نشر أخبار غير دقيقة بشأن الحادث لأي سبب كان، أضفى جوا سلبيا على صورة الصين، حيث تساءل مشاهدو التليفزيون ومتابعو تويتر ومستخدمو الإنترنت عن السبب وراء منع البث".
من منظور الأخلاقيات الإخبارية، ينبغي على المراسلين احترام المصابين وأسر الضحايا أثناء تغطيتهم حادثا مميتا مثل انفجارات "تيانجين"، التي قتل فيها 44 شخصا على الأقل ونقل 521 آخرين إلى المستشفى، وهذا ما حاول مراسل شبكة سي إن إن "ويل ريبلي" فعله عندما وافق على وقف التسجيل بعدما طلب منه آخرون ذلك.
وتابعت الوكالة، "كيف يمكن لمذيع أن يستنتج بسهولة أن الأمن والمسؤولين الصينيين هم من منعوا ريبلي عن البث؟ وكيف يمكن تأويل وقف البث بشكل خاطئ خاصة وأنه أمر يحدث عادة في الصين؟ السبب لا ينفصل عن الأحكام المسبقة المتأصلة في (سي إن إن) ضد الصين".
وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تبث فيها الشبكة تقارير مسبقة الأحكام عن الصين، فمن أحداث الشغب التي وقعت في 14 مارس 2008 بالتبت إلى هجمات كونمينج الإرهابية في مارس 2014، فإن "سي إن إن" لديها مجموعة سجلات من التقارير غير الدقيقة عن تلك الحوادث.
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء
- أسر الضحايا
- احداث الشغب
- الحكومة الصينية
- مدينة تيانجين
- مستخدمو الانترنت
- موقع "تويتر"
- وسائل الاعلام
- وقف البث
- وكالات الأنباء
- وكالة أنباء