الخارجية: داعش يهدد دول المنطقة ويجب التعامل معه بجدية

كتب: دينا عبدالخالق

الخارجية: داعش يهدد دول المنطقة ويجب التعامل معه بجدية

الخارجية: داعش يهدد دول المنطقة ويجب التعامل معه بجدية

أكد المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه لا يوجد فارق لدى مصر بين جماعة "داعش" الإرهابية في ليبيا أو العراق أو سوريا، إذ إنه يمثل تهديدا واحدا ويجب التعامل معه بنفس الجدية.

وتابع "أبو زيد"، في تصريحات صحفية اليوم، "إن سرت بعيدة عن الحدود المصرية ولكن وبدون شك فإنه لابد من تحرك دولي سريع للتعامل الجدي مع هذا التهديد باعتباره تهديدا خطيرا".

وأضاف أن "هناك تدهورا أمنيا كبيرا في ليبيا، وأن قدرة التنظيم الإرهابي على السيطرة على مساحات في ليبيا تمثل إنذارا بالنسبة لكل دول الجوار"، مشيرا إلى أن ما ذكره وزير خارجية ليبيا محمد الدايري في بيانه الأخير اليوم في هذا الصدد، مضيفا أنه وبدون شك فإن هذا يمثل تدهورا خطيرا.

وفيما يتعلق بالقوة العربية المشتركة وإمكانية وجود تفكير في تدخل عربي في ليبيا تلبية لطلب الحكومة الليبية، أوضح أنه لابد انتظار ما سيسفر عنه اجتماع المندوبين الدائمين اليوم بالجامعة العربية والموقف الذي تتوافق عليه البلدان العربية، مضيفًا أنه في نفس الوقت فإن المشاورات الخاصة بالقوة العربية المشتركة قائمة بذاتها ولها معطياتها وتفاعلاتها.

 

وأردف أن "رؤية مصر حيال ما تشهده ليبيا تتلخص في عدة نقاط تتضمن أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يوفر الدعم الكافي للحكومة الشرعية في ليبيا، ويجب على المجتمع الدولي، وبصفة خاصة مجلس الأمن الدولي، أن يتعامل بجدية مع المطالب التي تعبر عنها الحكومة الليبية الشرعية والمتعلقة برفع الحظر عن تقديم السلاح".

 

وشدد تأكيد مصر على ضرورة تفعيل الحل السياسي في أقرب وقت ممكن من خلال تطبيق خطة المبعوث الدولي لليبيا برناردينيو ليون، وتنفيذ اتفاق الصخيرات في أسرع وقت والذي ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية خاصة، وأنه كلما تأخرت كلما فتح المجال بشكل أكبر لاستمرار الوضع في ليبيا على ما هو عليه بل ويزداد تدهورا.

وأشار المتحدث إلى التصريحات التي أدلى بها وزير خارجية إيطاليا بشأن ليبيا، والتي أوضح من خلالها ضرورة ضم ليبيا إلى "التحالف الدولي ضد داعش"، وهذا هو الموقف المصري، وبالتالي يتم التحرك من أجل لفت انتباه المجتمع الدولي والدول الكبرى لخطورة الوضع في ليبيا والتعامل الجدي مع التهديدات الأمنية التي تشهدها البلاد.

وردا على سؤال بشأن ما يتردد بشأن اعتزام ليبيا قطع علاقاتها بقطر بسبب ما يتردد عن إرسالها أسلحة للجماعات الإرهابية، قال المتحدث إنه "اطلع على ما تم نشره من تقارير صحفية في هذا الصدد من أن مجلس النواب الليبي ينظر في هذه المسألة، وليس لدينا معلومات دقيقة ودعونا ننتظر ونرى مدى دقة هذا الأمر"، منوها بأن هذه مسالة تخص ليبيا وقراراتها.

 


مواضيع متعلقة