عسكريون: العملية تؤكد نجاح «الحواجز» فى مواجهة الإرهاب
عسكريون: العملية تؤكد نجاح «الحواجز» فى مواجهة الإرهاب
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء
اعتبر عدد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين أن العملية الإرهابية التى استهدفت مقر مبنى الأمن الوطنى فى منطقة شبرا الخيمة، فجر أمس الأول، محاولة من العناصر الإرهابية لتصدير صورة بأن الأجهزة الأمنية عاجزة عن مواجهتها أو حماية نفسها، مشددين على أن هذا الأمر غير صحيح، وأنه تمت دراسة العمليات الإرهابية السابقة ما مكن من اتخاذ إجراءات احترازية نجحت فى كسر الموجة الانفجارية الناتجة عن تفجير العربة المفخخة، وتقليل حجم الخسائر التى كان من الممكن أن تتحقق بعد وصولها إلى مقر مبنى «الجهاز السيادى».{left_qoute_1}
من جانبه، قال اللواء علاء عزالدين، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق بالقوات المسلحة، إن هدف العناصر الإرهابية من استهداف مقر مبنى الأمن الوطنى يأتى لتصدير صورة لجموع الشعب المصرى بأن الأجهزة الأمنية المعنية غير قادرة على حماية نفسها حتى تحمى المصريين، ومنشآتهم، واستثماراتهم، مشدداً على أن إجراءات التأمين التى اتخذتها القوات المعنية بتأمين مقر المبنى كانت ناجحة.
وأضاف «عزالدين»، فى تصريح لـ«الوطن»، أن دليل نجاح الأجهزة الأمنية فى الحادث هو فشل السيارة المفخخة فى الوصول إلى مقر المبنى وتفجيره، مشيراً إلى أن الآثار التدميرية فى المبنى والمنطقة المحيطة نتجت عن استخدام الإرهابيين كمية كبيرة من المتفجرات بغرض وصول موجتها الانفجارية إلى مقر «الأمن الوطنى»، والمبانى المدنية المحيطة به لتُستغل فى تصدير صورة سلبية عن الوضع المصرى الراهن.
ورأى مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق بالقوات المسلحة أنه تم استهداف المقر بغرض إحباط حالة «الشحن المعنوى الإيجابية» الموجودة لدى جموع أبناء الشعب المصرى، التى تسعى الدولة لاستغلالها لتتحول لطاقة تنمية وبناء بدلاً من الهدم، خاصة أنه بعد افتتاح قناة السويس الجديدة تأكد المصريون أنهم يستطيعون تحقيق أهداف كبرى فى فترة زمنية قليلة، وأن البعض لا يرضى عن تلك الحالة العامة، ويسعى لإحباطها.
من ناحيته، قال اللواء عادل العمدة، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا والخبير العسكرى والاستراتيجى، إن العملية الإرهابية تستهدف ترويع وترهيب المصريين بأن الأجهزة الأمنية غير قادرة على حماية نفسها، لكن ذلك غير صحيح على الإطلاق.
وأكد «العمدة» أن دراسة الأعمال الإرهابية السابقة مكنت من اتخاذ إجراءات احترازية لإمكانية حدوثها، مشدداً على أن «البلوكات الخرسانية» قللت كثيراً من تأثير الموجة الانفجارية فى العملية الإرهابية الغاشمة.
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إجراءات احترازية
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الأمن الوطنى
- آثار
- أبناء