«المصري» يحول «خزانات المياه» لـ«صناديق قمامة» لحل الأزمة:«أرخص وأوسع»

كتب: رحاب لؤى

«المصري» يحول «خزانات المياه» لـ«صناديق قمامة» لحل الأزمة:«أرخص وأوسع»

«المصري» يحول «خزانات المياه» لـ«صناديق قمامة» لحل الأزمة:«أرخص وأوسع»

أكوام من القمامة تثير غضب الجميع، رئيس الوزراء والمحافظين ورؤساء الأحياء والمواطن، لكنه الأخير وحده الذى يشعر بالأذى منها، ذباب وحشرات وروائح كريهة ومظاهر سيئة تطارد الجميع، لم يدع «إبراهيم المصرى» نفسه لوعود بحلول لا يعرف حقيقتها، مشهد تلال القمامة بشارعه فى منطقة حدائق الأهرام لم يجعل الانتظار خياراً، بحث الرجل الذى يتولى مسئولية اتحاد ملاك عمارته سريعاً عن الأشكال المتاحة لصناديق القمامة على شبكة الإنترنت، لكن النتائج كانت صادمة، فالصناديق التى يتعامل معها المصريون بعدم اكتراث تكلفتها عالية للغاية: «لاقيت الأسعار بتبتدى من 1800 جنيه للبلاستيك، وبتوصل 5 آلاف جنيه للصندوق الحديد».

لم يرغب «إبراهيم» فى أن يكلف جيرانه كثيراً، بحسبه: «كفاية عليهم الفلوس اللى بيدفوعها على فاتورة الكهرباء للزبالة»، تحويل خزانات المياه إلى صناديق قمامة هى الفكرة التى توصل إليها وطبقها بنجاح، وبدأ الترويج لها للانتشار فى جميع المدن لمواجهة أزمة القمامة بدلاً من الصناديق الغالية وضيقة المساحة: «فكرت فى إنى بدل ما أشترى صندوق قمامة، أشترى خزان مياه وأحوله لصندوق قمامة، واشتريت خزان 1000 لتر من مادة البولى إثيلين، وهى خامة أفضل كثيراً من البلاستيك، وليست بثقل الحديد وصعوبة نقله، تكلفته 700 جنيه بالكامل، دفعت 650 جنيهاً ثمناً للخزان، وأدوات أخرى من أجل تهيئته بتكلفة خمسين جنيهاً».

مزايا عدة للفكرة اكتشفها مع الاستخدام: «عمال النضافة بقوا فرحانين لأنه سهل عليهم الأمور جداً، والسكان فى العمارات المجاورة بدأوا يتصلوا بيا عشان نعمله، لأن تنظيفه سهل جداً، كيس مسحوق بـ50 قرش يخليه زى الفل، ومربوط كويس فى الحيط محدش يقدر يسرقه، ومحكم الإغلاق جداً مفيش ريحة تطلع منه، وفى نفس الوقت سهل الفتح عشان عمال النضافة مايتعبوش»، أصبح الرجل يؤمن الآن بأن انتظار حلول الحكومة سيستغرق وقتاً طويلاً، والحل بسيط فقط يحتاج إلى تفكير وابتكار.

 

 

 


مواضيع متعلقة