نهر النيل.. بين التلوث وتفجير مواسير المياه

كتب: دينا عبدالخالق

نهر النيل.. بين التلوث وتفجير مواسير المياه

نهر النيل.. بين التلوث وتفجير مواسير المياه

"وجعلنا من الماء كل شيء حي".. آية جاءت في القرآن الكريم، دلالة على أهمية المياه للإنسان، وتأكيدًا على أنها شريان الحياة بالنسبة له، حبا الله مصر بـ"نهر النيل"، الذي وصفه المؤرخ اليوناني "هيرودوت" في كتبه بأن "مصر هبة النيل"، لكن مع مرور الوقت، أهمل الإنسان مصدر المياه، وتعرض للتلوث والإهمال وأحيانا لتفجير مواسير المياه، ومن أبرز تلك الوقائع:

1- "بقعة المازوت" كانت آخر الملوثات التي طالت مياه نهر النيل في محطة مياه الحمرا بأسيوط، وتم غلق عدد من محطات المياه لاحتواء الأزمة.

2- "صندل الفوسفات" الذي غرق في مياه نهر النيل بقنا في 3 أبريل الماضي، والذي كان محملا بـ510 أطنان، وأعلنت وزارة البيئة حالة الطوارئ، مع إغلاق 8 محطات مياه بالمنطقة حتى انتشال الفوسفات والصندل.

3- واجهت المواسير الرئيسية التي تغذي المحافظات بالمياه لتفجيرات في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، وأبرزها تفجير خطوط توصيل المياه في أبو كبير بالشرقية في 7 يوليو الماضي، وتفجير محطة مياه الشرب بقرية "العدلية" التابعة لمركز بلبيس بالشرقية في نوفمبر 2014.

كما تم تفجير شبكات الصرف الصحي في قريتي زاوية غزال وبسطرة بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة في 16 أغسطس الجاري، فضلا عن استهداف أحد أبراج الضغط العالي المغذية لمحطة مياه الشرب بمحافظة الفيوم في 5 يوليو 2015.


مواضيع متعلقة