ليلة الريس الأخيرة.. كاتب جزائري يتقمص شخصية القذافي في آخر رواياته

كتب: آية المليجي

ليلة الريس الأخيرة.. كاتب جزائري يتقمص شخصية القذافي في آخر رواياته

ليلة الريس الأخيرة.. كاتب جزائري يتقمص شخصية القذافي في آخر رواياته

تقمص الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا، شخصية الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في روايته الصادرة باللغة الفرنسية "ليلة الريس الأخيرة"، التي تعتبر من أكثر الروايات إثارة للاهتمام بين الكتب الصادرة في فرنسا حاليا.

وتناولت الرواية، حسب موقع "فرانس 24"، الساعات الأخيرة في حياة الزعيم الليبي من وجهة نظر معمر القذافي نفسه، باعتباره شخصية فريدة ومتناقضة ومرعبة، حسب رؤية الكاتب.

قال خضرا، لـ"فرانس برس" بعد أيام قليلة من صدور روايته، "كتبتها وأنا في حالة انصهار"، معتبرا نفسه غاصا بالكامل في كتابه المتخيل، هذا كما لو أن الشخصية سكنته، حد وصفه، مضيفا "لقد خطفني سردي للراوية".

تدور أحداث الراوية في سرت ليل 19 أكتوبر 2011، حينما كان يقترب القذافي من لحظات الهلاك على يد أبناء شعبه.

وتابع خضرا، "لقد شعرت بتأثيرات جانبية جسدية محضة خلال الكتابة.. كنت فعلا القذافي، وأثمر ذلك حوارا حيا"، مستطردا "صدمت بما كان يقوله الناس من حولي.. كنت مغتاظا من فظاظتهم وتمردهم".

الكتاب ليس تحقيقا عن نهاية رجل حكم ليبيا 42 عاما بعد انقلاب خطط له وهو في الـ27 من العمر، لكن كل شيء يبدو فيه حقيقيا.

ويبتسم خضرا عندما يقال له ذلك، ويؤكد أنه أجرى بحثا عن القذافي بطبيعة الحال إلا أن المادة الأساسية للرواية أتت من مخيلته، مضيفا "هذا هو سحر الكتابة، فكل ما نخترعه يغدو حقيقة.. فأنا أكتب من أجل أن أفهم".

وذكر الكاتب الجزائري، أنه لم يزر ليبيا يوما، والتقى الزعيم السابق مرة واحدة بشكل بروتوكولي، خلال زيارة القذافي إلى الجزائر،  مضيفا "شعرت بشرعية ما للكتابة عن الموضوع. فأنا بدوي ومواطن من المغرب العربي ومسلم مثله".


مواضيع متعلقة