خبراء: من الصعب التدخل العسكري في سوريا حاليا

كتب: ساجد النوري

خبراء: من الصعب التدخل العسكري في سوريا حاليا

خبراء: من الصعب التدخل العسكري في سوريا حاليا

أجرى المعهد الفرنسي للرأي العام، استطلاعا الرأي بشأن تدخل فرنسا عسكريا في سوريا، والتي أحدثت العديد من الانقسامات السياسية داخل البلاد، وأعرب 61٪ من الفرنسيين، تأييدهم لتدخل القوات الفرنسية عسكريًا في سوريا ضد تنظيم "داعش".

وذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، أن نحو 80% من مواطنين الفرنسيين، أكدوا عدم اكتفائهم بالتعاطف مع الأزمة التي تواجه مهاجري ولاجئي سوريا، مؤكدين أنه يتعين على الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اتخاذ موقفا حاسما بشأن ذلك.

وقال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن إنه يتعين على بلاده وأوروبا إيجاد وسيلة لمعالجة الصراع في سوريا، إضافة إلى منح اللجوء للفارين بشكل حقيقي من الاضطهاد.

وصرح أوزبورن، في مقابلة مع وكالة "رويترز" أنه "لا بد من مواجهة المشكلة في المنبع وهي نظام الأسد الشرير وإرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية، ولا بد من خطة شاملة لسوريا أكثر استقرارا وأكثر سلاما".

وكشفت صحيفة صنداي تايمز الأسبوعية، اليوم، أن ديفد كاميرون يريد إجراء تصويت بالبرلمان مطلع أكتوبر لتمهيد الطريق أمام توجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وعلى صعيد آخر، ذكر مصدر أمني أمريكي لوكالة "رويترز" أن هناك علامات على تدخل روسي أوسع في سوريا، يتجاوز الدعم العسكري الذي تقدمه موسكو حاليا، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أنه مازال من المبكر الحديث عن مشاركة عسكرية روسية في سوريا، مكتفيا بالقول "ندرس عدة خيارات لكن أمر إرسال القوات الروسية ليس مطروحا لغاية الآن".

وفي السياق ذاته، قال السفير طلعت حامد الأمين العام المساعد للبرلمان العربي السابق، إن روسيا وفرنسا وبريطانيا عضوتان في التحالف الدولي التي تقوده أمريكا، وبالتالي هناك طريقة معينة اتفقوا عليها للقضاء على تنظيم الدولة، وليس لمحاربة بشار الأسد.

وأضاف حامد، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن التدخل الأجنبي في شؤون سوريا هو الذي أوصل سوريا لهذا الوضع البشع، والهدف من ذلك هو تحطيم الدولة السورية بشتي الطرق وتقسيمها إلى دويلات، والحديث عن دخولهم إلى سوريا عسكريا مرفوض دوليا.

وأشار الأمين العام المساعد للبرلمان العربي السابق، أن التحالف الدولي التي أنشأته أمريكا لم يحقق أي شيء حتى الآن، بل إنه السبب في توغل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعمل على إقامة تنظيمات أخرى مثل تنظيم جبهة النصرة وغيره من التنظيمات الإرهابية، وتسليح المعارضة السورية، منوها بأنه ليس من الطبيعي أن هذه الدول تريد الحل في سوريا وفي المقابل تعمل عكس ذلك.

وأوضح الأمين العام، أنه لابد من الرجوع إلى مبادئ "جنيف 1"، فهي الأساس في حل الأزمة السورية، مؤكدا ضرورة إنشاء حكومة وحدة وطنية من المعارضة السورية ومن نظام بشار لأن بشار الأسد جزء من المشكلة وسيكون من الطبيعي جزءا من الحل.    

وأكد السفير عادل عدوي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن من الصعب أن يكون هناك تدخل أجنبي في سوريا في الوقت الحالي.وأضاف في تصريحاته لـ"الوطن": "في حالة الدخول إلى سوريا عسكريا لا بد من الرجوع إلى مجلس الأمن لكي يصدر قرارا بهذا الدخول العسكري إلى سوريا".


مواضيع متعلقة