في ذكرى وفاته الـ4.. خيري شلبي رائد البورتريه في الصحافة المصرية
في ذكرى وفاته الـ4.. خيري شلبي رائد البورتريه في الصحافة المصرية
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة
"الوتد.. الكومي" أعمال درامية حُفرت في وجدان الجمهور العربي على الرغم من مرور سنوات على عرضها، وكانت هذه الأعمال نتاج لنصوص روائي عظيم ألا وهو الكاتب الكبير "خيري شلبي"، والذي يتزامن اليوم مع الذكرى الرابعة لوفاته، ولكن برغم ذلك ظلت أعماله سواء الروائية أوالدرامية حاضرة في أذهان الجماهير.
في منزل زاخر بالكتب، نظرا لحب والده للقراءة ولد خيري شلبي عام 1938 بمحافظة كفرالشيخ، وكان والده بالإضافة لكونه موظفا بفنارات الإسكندرية شاعر كثير القراءة، ما كان له بالغ الأثر في تكوين شخصية الكاتب الأدبية، وجعله من عشاق اللغة العربية منذ صباه، وأما عن محاولاته الأولى في الكتابة فقد كانت في السنة السادسة الابتدائية عندما قرر كتابة قصة حياة والده، والذي تأثر به خلال حياته كثيرا.
وإلى جانب كون شلبي من كبار الروائيين، فقد كان خلال فترة السبعينات باحثا مسرحيا مهما، حيث استطاع اكتشاف أكثر من 200 مسرحية تعود للقرن التاسع عشر، وأوساط القرن العشرين وعلى الرغم من أهميتها كانت غائبة عن التاريخ المسرحي المصري فلم يرد لها أي ذكر به، ومن ضمنها نص مسرحي للزعيم "مصطفى كامل" بعنوان "فتح الأندلس"، وتحت عنوان "مسرحيات ساقطة القيد" تحدث الكاتب عن هذه المسرحيات على إذاعة البرنامج الثقافي في برنامج كان يقدمه الروائي بهاء طاهر.
فيما يخص علاقة الكاتب بصاحبة الجلالة، فقد كان خلال عمله بمجلة الإذاعة والتلفزيون من أوائل النقاد الإذاعيين بمصر، كما يعتبر "شلبي" رائد فن البورتريه في الصحافة المصرية، وهو فن أو لون من ألوان الكتابة الأدبية عرفته الصحافة العالمية وأدخله شلبي لمصر وقدم فيه ما يزيد عن مائتي وخمسين بورتريه للعديد من الشخصيات في مجالات مختلفة حتى اشتهر به، ويقوم هذا الفن على الرسم بالكلمات من أجل تقديم صورة دقيقة وقريبة عن الشخصية للقارئ.
واتخذ عطاء الكاتب الأدبي أشكال عدة منها: "السينمائي كفيلمي الشاطر وسارق الفرح، والتلفزيوني كمسلسل وكالة عطية للنجم حسين فهمي، والمسرحي كمسرحية صياد اللولي"، بالإضافة لرواياته وكتبه ومن أشهرهم كتاب "محاكمة طه حسين" ورواية "السنيورة"، ورواية "الأوباش".
ونظرا لإنتاجه الأدبي المميز، حصد شلبي خلال مسيرته الأدبية العديد من الجوائز منها: جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2005، جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية عام 2003، كما اختير كأفضل كاتب عربي في معرض القاهرة للكتاب عام 2002، تم ترشيحه من قبل مؤسسة "إمباسادورز" للحصول على جائزة نوبل للآداب بفضل إسهامات الأدبية العديدة والمتنوعة.
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة
- أعمال درامية
- الإذاعة والتلفزيون
- الجامعة الأمريكية
- الرسم بالكلمات
- الصحافة العالمية
- الصحافة المصرية
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- بهاء طاهر
- جائزة الدولة