وزير الأوقاف.. تجديد الخطاب الدينى ما زال «محلك سر»

كتب: وائل فايز

وزير الأوقاف.. تجديد الخطاب الدينى ما زال «محلك سر»

وزير الأوقاف.. تجديد الخطاب الدينى ما زال «محلك سر»

بات إخفاق الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف فى الحكومة المستقيلة، فى تجديد الخطاب الدينى الذى دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، من أهم العوامل التى تُضعف فرص الإبقاء عليه فى تشكيل الحكومة الجديدة، فضلاً عن عداوته مع مشيخة الأزهر، واهتمامه بالشو الإعلامى، والإخلال بتحسين أحوال الأئمة بتطبيق الكادر، علاوة على تشدقه بمحاربة الإخوان فيما يوجد بمفاصل الوزارة عدد من المنتمين لـ«الإرهابية».

وقال الشيخ محمد البسطويسى، نقيب الأئمة، لـ«الوطن» إن الوزير أخفق فى تجديد الخطاب الدينى، واكتفى بالخطبة الموحدة، وركز على الشو الإعلامى وأهمل حقوق الدعاة، ودخل فى عداوة مع مشيخة الأزهر، ما أحدث فجوة فى الدعوة، إضافة إلى أنه خدعهم. وأشار إلى أن «واقعة حشد الوزير للقيادات واستغلال نفوذه تُعد دليلاً كبيراً على ضعف موقفه، وبالتالى نقول له: استقيلوا يرحمكم الله، فأغلب الأئمة ليسوا على استعداد لقبول بقائه يوماً واحداً فى منصبه بعد أن خدعهم فى تطبيق الكادر»، مؤكداً أن حالة من الاحتقان تسود بينهم وبين بعض القيادات تجاه سياسة الوزير، وأنهم نفد صبرهم حياله. وأشار إلى أن الوزير لم يفعّل مبدأ تكافؤ الفرص فى توزيع تأشيرات الحج، كما أن الوزارة فى عهده افتقرت لأى معايير خاصة بالترقيات، فضلاً عن وجود عناصر إخوانية فى بعض مفاصل الوزارة رغم تشدق الوزير بتطهيرها.

وكشف «البسطويسى»، عقب لقائه بمسئولى وزارة المالية، أن مشروع كادر الدعاة الذى أعلنت الوزارة عن تطبيقه الشهر المقبل مجرد وعود زائفة و«ضحك على الدقون»، على حد وصفه، مؤكداً أن وعود الوزارة بتطبيق الكادر أشبه بـ«الفنكوش» للمتاجرة بأحلام الأئمة، وأن مسئولى وزارة المالية أبلغوه أن الأوقاف لم تمدهم بأى معلومات أو بيانات كافية عن الأئمة، ولا توجد إجراءات اتخذت بشأن كادر الدعاة، مشيراً إلى أنه لا توجد موافقات مبدئية من الحكومة المستقيلة أو المالية على «الكادر».


مواضيع متعلقة