«الوسط» يتبرأ من الإخوان ويؤكد رفضه للعنف
«الوسط» يتبرأ من الإخوان ويؤكد رفضه للعنف
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث
تبرأ حزب الوسط من تنظيم الإخوان وحلفائه ومن عمليات العنف على مدار العامين الماضيين، وقالت الهيئة العليا للحزب فى بيان، أمس، إن الإخوان مختلفون عنهم سياسياً ومنافسون لهم، وإن الهيئة العليا قبلت استقالات عدد من قيادات الحزب الهاربة إلى الخارج، وعلى رأسهم حاتم عزام، ومحمد محسوب، لموالاتهم محمد مرسى، الرئيس المعزول.
{long_qoute_1}
وعقدت الهيئة العليا لـ«الوسط» اجتماعاً مساء أمس الأول، برئاسة المهندس أبوالعلا ماضى، رئيس الحزب، للمرة الأولى بعد خروجه من السجن فى 12 أغسطس الماضى، وناقشت موقف «الوسط» من الأحداث الراهنة، وانتهت إلى تبرؤ الحزب من الإخوان، ومن انتهاج العنف، وقبول استقالات أعضاء الهيئة العليا الموجودين فى الخارج، وناقشت الموقف من الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وشددت على أن الحزب مشروع مستقل عن تنظيم الإخوان، ومختلف عنه، ومُنافس له، منذ محاولة تأسيسه الأولى فى يناير عام 1996 وحتى الآن، وأنه حزب مدنى أُنشئ بحُكم المحكمة الإدارية العليا، فى 19 فبراير 2011، وظل الحزب على موقفه هذا حتى الآن، وأن مشروعية استمراره كونه مستقلاً ومختلفاً فكرياً وسياسياً عن الإخوان وغيرهم.
وأشارت الهيئة العليا إلى أن الحزب كان مع إنجاح تجربة أول رئيس منتخب ديمقراطياً من الشعب بعد ثورة 25 يناير أياً كانت شخصيته، ولم يكن داعماً للإخوان، وإنما للرئيس المنتخب ديمقراطياً، وبصرف النظر عن كون الرئيس المنتخب فى ذلك الوقت قد أخذ بنصائح قادة الحزب أو لم يأخذ بها، مضيفة: «قيادة الحزب قدّرت فى ذلك الوقت موقفها من هذا المُنطلق، سواء رأى البعض فى هذا الموقف صواباً أو خطأ، ولكن كانت هذه دوافعه، وعليه فإن الهيئة العليا تؤكد أن الوسط مستقل ومختلف عن الإخوان ومنافس لهم منذ نشأته الأولى وحتى الآن».
وتابعت: «هذا الموقف لا يتضارب مع رفضنا تعرضهم للظلم، هم أو أى طرف سياسى آخر مهما اختلفنا معه، كما ندين العنف بكافة أشكاله ومن أى طرف كان، ونرفض استخدامه فى الصراع السياسى، ونتمسك بالسلمية التامة، والتزام القانون والدستور مهما كانت النتائج».
وأوضحت الهيئة العليا أنها لن تشارك فى الانتخابات البرلمانية الحالية بأى شكل من الأشكال، نظراً للظرف الزمانى، وأنها قبلت اعتذار أعضاء الهيئة العليا الموجودين فى الخارج عن عضويتهم، لإتاحة الفرصة لرئيس الحزب والهيئة العليا لإدخال وجوه جديدة تساهم بشكل فعال فى أنشطة الحزب.
وأشارت إلى أنها قبلت استقالة محمد محسوب والمهندس حاتم عزام، نائبى رئيس الحزب، والدكتور عمرو عادل، وأسماء يوسف، عضوى الهيئة العليا، كما قبلت اعتذار المهندس عمرو فاروق، الأمين العام المساعد، عن عضوية الهيئة العليا نظراً لانشغاله بمنحة دراسية، وعاطف عواد، لظروف عمله بالخارج.
من جانبه قال الدكتور بلال سيد بلال، المتحدث باسم «الوسط»، إن الحزب قبل استقالة عدد من قياداته فى الخارج، لأنه أراد إعادة هيكلة أعضائه من جديد، خصوصاً أنهم لم يشاركوا فى صناعة القرارات الحزبية، مضيفاً: «الهيئة العليا تبرأت من الإخوان باعتبارهم منافسين للحزب، مواقف الوسط طيلة السنوات الماضية لا علاقة لها بالإخوان، خصوصاً أنه حزب سياسى وليس جماعة دعوية وسياسية، كالإخوان، وهو على تواصل بكل القوى السياسية ولا يعادى أحداً».
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث
- إعادة هيكلة
- الأمين العام
- الإدارية العليا
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الرئيس المعزول
- الرئيس المنتخب
- الصراع السياسى
- القوى السياسية
- أبو
- أحداث