غموض مستقبل قطاع غزة.. رغبة إسرائيلية في مد المرحلة الأولى و«حماس» ترفض
غموض مستقبل قطاع غزة.. رغبة إسرائيلية في مد المرحلة الأولى و«حماس» ترفض
تنتهي، اليوم السبت، المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين والأسرى في قطاع غزة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، في وقت لم تتضح بعد ملامح الفترة المقبلة في القطاع المحاصر.
وخلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين والأسرى، تبادلت حماس والاحتلال الإسرائيلي عددًا من المحتجزين والأسرى فيما بينهما، لكن لا زال هناك محتجزون إسرائيليون لدى حماس، بعضهم قتلى، وآلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
تمديد المرحلة الأولى من تبادل المحتجزين والأسرى
وتريد إسرائيل والولايات المتحدة تمديد المرحلة الأولى من تبادل المحتجزين والأسرى، فيما تحاول مصر والوسطاء، التوصل إلى اتفاق لبدء المرحلة الثانية، والتي فيها، ستنحسب إسرائيل تدريجيًا من قطاع غزة مع وقف نهائي لأي أعمال عدائية من الطرفين، واستمرار تبادل المحتجزين والأسرى.
حماس ترفض التمديد
ورفضت حركة حماس، تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وقالت إن التمديد يتعارض مع اتفاق الهدنة.
وأكد مسؤول في «حماس» تحدث لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، أن هناك مقترحًا إسرائيليًا يدعو لتمديد وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان فقط، وذلك مقابل تبادل أسرى إضافيين.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر مطلع، إنه دون التفاوض على إطلاق سراح محتجزين أحياء لن يتواصل دخول المساعدات لغزة.
وأكد أن إسرائيل مستعدة لمواصلة وقف إطلاق النار مقابل مباحثات محددة زمنيًا للإفراج عن محتجزين أحياء، مضيفًا أن إسرائيل غير ملتزمة بالاتفاق دون توافق على مستقبل غزة ونزع سلاح حماس وتقويض سلطتها.