البحوث الإسلامية: العمل في سايبر وتحميل القرآن من أفضل الأعمال

كتب: زياد السويفى

البحوث الإسلامية: العمل في سايبر وتحميل القرآن من أفضل الأعمال

البحوث الإسلامية: العمل في سايبر وتحميل القرآن من أفضل الأعمال

أجاب مجمع البحوث الإسلامية على سؤال ورد إليه اليوم، مضمونه "أعمل فى (سايبرنت) وأحمل القرآن والأغاني، فما حكم الدين في ذلك؟"

وكان رد المجمع "إذا كان عملك إعانة على طاعة كسماع القرآن الكريم فهذا من أفضل الأعمال، ولك أجر سامعه والدال على الخير كفاعله كما قال صلى الله عليه وسلم، ولك أجر من سمعه إلى يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف، من سَنَّ في الإِسلام سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ من عمل بها من بعده، من غير أن يَنْقُصَ من أجورهما شيء، ومن سَنَّ في الإِسلام سُنَّة سيِّئة كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عمل بها من بعده، من غير أن ينقُصَ من أوزارهما شيء، رواه مسلم والنسائي".

وأضاف المجمع في فتواه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أما إن كنت تعين على عمل حرام كسماع ما حرم الله عز وجل فلا يحل لك هذا أبدًا، لأن المعين على المعصية مشارك في فعلها. وانطلاقًا من قاعدة ما أدى إلى الحرام فهو حرام، فإن كان ما يسمعه اتفق العلماء على تحريمه فحرام عليك مساعدته في سماعه، وقال الله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب".


مواضيع متعلقة