وزيرة التضامن: الأمم المتحدة بتعمل ألف حساب لمصر.. والإخوان رفضوا مقابلتي بسبب الحجاب
وزيرة التضامن: الأمم المتحدة بتعمل ألف حساب لمصر.. والإخوان رفضوا مقابلتي بسبب الحجاب
كشفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تفاصيل تجربتها في فترة عملها بالأمم المتحدة وصولاً إلى المجلس القومي للمرأة قبل أن تتقلد منصب وزيرة التضامن، موضحة أنها عاصرت أصعب فترة في تاريخ مصر وهي من 2011 حتى 2014: «كان فيه ظلم متواتر على حقوق المرأة ولهذا تركت العمل في الأمم المتحدة وعدت إلى مصر».
واسترجعت «مايا» خلال حديثها في بودكاست «هنا التضامن» الذي يقدمه الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، ذكرياتها مع أحداث ثورة 25 يناير، موضحة أنه في هذا اليوم كان لديها اجتماعا مُهما بحضور كل هيئات الأمم المتحدة في المجلس القومي للمرأة: «يومها خرجت بمج القهوة من مكتبي ولم أعد به مرة أخرى والمكتب ولع».
الجميع في الأمم المتحدة ينتظر رأي مصر
وأضافت أنه منذ ذلك اليوم قررت الأمم المتحدة ألا تجمع جهات دولية في قلب جهات حكومية، لافتة إلى أنه رغم كل الأحداث كانت هناك شخصيات وطنية مُحترمة خدمت داخل الأمم المتحدة رفضت الكثير والكثير من المقترحات ووقف حائط صد تجاه أي تنازلت ممكن تحدث تمس بمصر: «لما يدخل مندوب مصري في قلب الأمم المتحدة الكل ينتظر ما تقوله مصر ثم تسير الدول على حذوها».
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، أنه أثناء إعلانها تقرير بعنوان «ماذا تريد نساء مصر من الرئيس» في عهد الإخوان، طلب منها أحد الأحزاب السياسية خروج مصر الاتفاقيات الدولية: «قولتلهم هو أنا اللي بدخل مصر وبطلعها فيه خارجية مصرية حضرتك تعرض عليها الأمر ده.. أنا هنا بنفذ»، مستطردة: «قالوا ليّ إنتي اللي خليتي السيدة الأولى توقع على اتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة».
نواب الإخوان رفضوا حضور الاجتماع مع مايا مرسي
وأشارت إلى أن عددا من أعضاء مجلس النواب في عهد الإخوان رفضوا حضور اجتماع مُهم معها بشأن الاتفاقيات الدولية نظرا لعدم ارتدائها الحجاب: «اتخضيت.. مصر أكبر من أنه يكون فيها فرادى يتحكموا فيها.. دون وعي سياسي نرجع البلد لمئات السنوات»، مؤكدة أن مصر في الأمم المتحدة «بيتعملها ألف حساب والدول تنظر ما توافق عليه مصر أو ترفضه».