جامعة القاهرة تنظم مؤتمرا حول استخدامات الذكاء الاصطناعي فى العلاج الطبيعي

كتب: أحمد أبوضيف

جامعة القاهرة تنظم مؤتمرا حول استخدامات الذكاء الاصطناعي فى العلاج الطبيعي

جامعة القاهرة تنظم مؤتمرا حول استخدامات الذكاء الاصطناعي فى العلاج الطبيعي

نظمت كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، المؤتمر الطلابي الدولي الثالث للبحث العلمي تحت عنوان العلاج الطبيعي والذكاء الاصطناعي: تمكين جيل Z للبحث العلمي وريادة الأعمال المستدامة، وذلك بهدف تعزيز البحث العلمي والابتكار في مجال العلاج الطبيعي من خلال خلق منصة حوارية رائدة لتبادل الخبرات بين الطلاب والباحثين، من مختلف الدول العربية والأجنبية.

وأوضح د.محمد سامى عبدالصادق رئيس الجامعة ان تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتطويره، خاصة في مجالات الطب والرعاية الصحية، من خلال دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع استراتيجية الذكاء الاصطناعي للجامعة.

وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن هذا المؤتمر يُعد نموذجًا فعالًا لتمكين الطلاب من التعرف على الاستخدامات المختلفة للذكاء الاصطناعي وتسخيرها لخدمة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة تؤمن بأهمية الاستثمار في العقول الشابة باعتباره المحرك الأساسي لبناء مستقبل مستدام، وبما يعكس الدور الريادي للجامعة في دعم الابتكار ومواكبة التطورات العالمية.

ومن جانبه أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن انعقاد هذا المؤتمر الطلابي الدولي، يتوافق مع رؤية الجامعة وإستراتيجيتها، فى تعزيز فرص البحث العلمي لدى الطلاب، وانفتاحهم على مدارس بحثية مختلف، ومن هنا جاءت
المشاركات من مختلف الجامعات المصرية والعربية والأجنبية.

وأشار إلى أن المؤتمر تضمن عرض ومناقشة أكثر من 70 بحثًا طلابيًا من 32 جامعة من مصر، والمملكة العربية السعودية، والأردن، وماليزيا، وليبيا، والبرتغال، والمملكة المتحدة، لافتًا إلى أن مناقشة الأبحاث العلمية تمت بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء في مجال العلاج الطبيعي والذكاء الاصطناعي.

واضاف أن المؤتمر أوصى كذلك بتصميم برامج علاجية مخصصة باستخدام الذكاء الاصطناعي للمرضى بناءً على احتياجاتهم الفردية، مما يعزز فعالية العلاج ويحسن نتائجه، ووضع سياسات لضمان الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي في مجال العلاج الطبيعي، مع الحفاظ على سرية بيانات المرضى وحمايتهم من أي مخاطر محتملة، وكذلك تشجيع الباحثين الطلاب وغيرهم على استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال العلاج الطبيعي، وتوفير الدعم اللازم لهم لتنفيذ أبحاثهم ومشروعاتهم العلمية المختلفة.