مباحثات مصرية أوروبية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم استقرار المنطقة

كتب: أحمد العانوسي

مباحثات مصرية أوروبية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم استقرار المنطقة

مباحثات مصرية أوروبية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم استقرار المنطقة

أكدت سلسبيل سليم، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، أن المباحثات المصرية الأوروبية الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وذلك بالتزامن مع زيارة دوبرافكا سويتشا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، إلى القاهرة، للتنسيق المستمر بين مصر والاتحاد الأوروبي لتعزيز العلاقات الثنائية ودفع مجالات التعاون المشترك.

وأوضحت أن سويتشا وصفت مصر أنها «شريك لا غنى عنه» لتحقيق الاستقرار في المنطقة، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، في ظل التعاون الممتد في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والأمنية.

زخم العلاقات والتعاون المشترك

وأشارت إلى أن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أكد وجود زخم كبير في العلاقات المصرية الأوروبية، خاصة بعد انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى العام الماضي، مشددًا على أهمية البناء على نتائجها وتنفيذ محاور الشراكة الاستراتيجية والشاملة.

ولفت إلى التحضيرات الجارية لاستضافة مصر القمة الفنية المصرية الأوروبية خلال العام المقبل، إلى جانب الاستعدادات الخاصة بمؤتمر الدول المانحة لدعم السلطة الفلسطينية المقرر عقده خلال الشهر الجاري، مع التأكيد على استمرار دعم السلطة الفلسطينية وتعزيز مسارات الهجرة النظامية وربطها بالتنمية، فضلًا عن متابعة تنفيذ استحقاقات الحزمة المالية المقدمة من الاتحاد الأوروبي.

مناقشة تطورات الشرق الأوسط

وقالت إن مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، جددت تأكيد حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع مصر، باعتبارها شريكًا رئيسيًا للاتحاد الأوروبي ولدول جنوب المتوسط.

واستعرض وزير الخارجية خلال المباحثات محددات الموقف المصري تجاه تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب مسار التفاوض الأمريكي الإيراني، مؤكدًا أهمية البناء على الحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.