أستاذ علوم سياسية فلسطيني: القدس في المراحل الأخيرة من «التهويد الكامل»
أستاذ علوم سياسية فلسطيني: القدس في المراحل الأخيرة من «التهويد الكامل»
أكد الدكتور أمجد شهاب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الوضع في مدينة القدس المحتلة لا يقل سوءًا وتدهورًا عن الوضع الكارثي في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه الغاشم على مختلف مناطق القطاع.
أوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عمليات الاستيطان تشهد تصاعدًا بوتيرة متسارعة في القدس والضفة الغربية، بالتزامن مع ارتكاب الاحتلال المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين، وهدم منازلهم بذريعة حجج واهية، فضلًا عن الاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين على المسجد الأقصى.
عملية تهويد شاملة تطال قطاع التعليم في مدينة القدس
أضاف أن هناك عملية تهويد شاملة تطال قطاع التعليم في مدينة القدس، إضافة إلى تفاقم الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة، وسط غياب واضح لدور السلطة الفلسطينية في التصدي للمخططات الإسرائيلية، سواء من خلال تخصيص ميزانية محددة لدعم المدينة أو عبر تعطيل تنفيذ هذه المخططات التي يسعى الاحتلال لفرضها.
القدس في مراحل التهويد الأخيرة
وشدد على قناعته بأن مدينة القدس باتت في مراحلها الأخيرة نحو التهويد الكامل، موضحًا أن نحو نصف سكان القدس أصبحوا يعيشون خارج الجدار العازل في مناطق الضفة الغربية مع استمرار الانتهاكات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين دون توقف.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحديث عن حل الدولتين بات مجرد شعارات، في حين أن واقع الأرض يثبت أن مشروع إقامة دولة فلسطينية جرى إجهاضه فعليًا وبشكل شبه كامل.