بطريرك الكاثوليك: العائلة مهد الرجاء ودعامة المجتمع
بطريرك الكاثوليك: العائلة مهد الرجاء ودعامة المجتمع
ركّز الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، على دور العائلة، معتبرًا إياها الحاضنة الأولى للرجاء في المجتمع، وقال: «العائلة هي الحاضنة الأولى التي يولد فيها الرجاء وينمو ويتوارث عبر الأجيال، إن العائلة علامة حيّة على محبّة الله الأمينة ورحمته الواسعة، رغم التحديات الكثيرة التي تواجهها من هشاشة اقتصادية تضغط على كاهلها، إلى أنانية متزايدة تسعى لتفكيك بنيانها، إلى ثقافة تُشكك في القيم الروحيّة وتسعى لزعزعة الحقائق الثابتة، إلا أن العائلة تظل حلم الله للإنسانيّة».
يجب تخصيص وقت للعائلة وللصلاة المشتركة
ونبّه خلال عظته في قداس عيد القيامة إلى التحديات التي تواجه الأسرة المعاصرة من ضغوط اقتصادية وانشغال عن القيم الروحية، مشددًا على أهمية تخصيص وقت للعائلة وللصلاة المشتركة، وتغذية الإيمان اليومي من خلال المحبة والخدمة.
ودعا البطريرك في ختام عظته إلى الصلاة من أجل العالم، وخاصة من أجل البلدان التي تعاني من ويلات الحروب، ومن أجل اللاجئين والمشردين، كما رفع صلاته من أجل مصر وشعبها، ورئيسها، وجميع القائمين على خدمتها، متمنيًا أن تظل مصر واحة سلام وتماسك، مختتما: «المسيح قام! فلنقم نحن أيضًا، ولتقم عائلاتنا معه في نور قيامته المجيدة».