أصيبت بتعفن الدم.. السجائر الإلكترونية تضع فتاة على حافة الموت
أصيبت بتعفن الدم.. السجائر الإلكترونية تضع فتاة على حافة الموت
- السجائر الإلكترونية
- تدخين السجائر الإلكترونية
- مخاطر السجائر الإلكترونية
- أضرار السجائر الإلكترونية
- متلازمة ليمير
وجهت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، نجت بأعجوبة من عدوى رئوية كادت تودي بحياتها، تحذيرًا شديد اللهجة للشباب بضرورة الابتعاد عن السجائر الإلكترونية مهما كانت المغريات، وأكدت الفتاة، التي تُدعى إيزابيلا ترونكاو من لاس فيجاس، أنّ الأطباء أرجعوا إصابتها بالمرض الخطير إلى استخدامها للسجائر الإلكترونية لمدة 18 شهرًا.
متلازمة ليمير القاتلة
بدأت معاناة إيزابيلا بعدوى بكتيرية بسيطة في الحلق العام الماضي، لكن سرعان ما تطورت حالتها إلى متلازمة ليمير القاتلة، وتحدث هذه المتلازمة عندما تنتشر البكتيريا من الحلق إلى الأوعية الدموية الحيوية، وقد تنتقل بسرعة إلى أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الأوردة الوداجية التي تربط الرأس بالقلب، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وفي حالة إيزابيلا، أدت متلازمة ليمير في النهاية إلى تعفن الدم، وهي حالة خطيرة جعلتها على بعد ساعات من الموت كما وصف الأطباء، واستلزمت حالتها دخولها المستشفى لمدة شهر كامل، حيث قام الأطباء بإزالة لتر كامل من السوائل من رئتها المتضررة، وبعد هذه التجربة المريرة، قررت إيزابيلا توجيه رسالة قوية إلى أقرانها، قائلةً: «لا ينبغي لأحد أن يستخدم السجائر الإلكترونية، إنها تضع ضغطًا هائلاً على رئتيك وتتسبب في مرض الكثير من الناس».
وأضافت إيزابيلا، معبرة عن شعورها العميق بعد النجاة: «شعرتُ أنها إشارة من الله بأن وجودي على هذه الأرض مُقدّرٌ لسببٍ ما. من المستحيل أن أتخيل أنني كنت سأفقد حياتي في تلك الفترة الزمنية القصيرة. أشعر بالتأكيد وكأنني حصلت على فرصة ثانية في الحياة».

وبدأت إيزابيلا رحلتها مع السجائر الإلكترونية قبل 18 شهرًا، بدافع رغبتها في إثارة إعجاب شخص كانت تكن له مشاعر رومانسية، ففي البداية، كانت تستخدم السجائر الإلكترونية التي تحتوي على الماريجوانا القانونية، ثم تحولت لاحقًا إلى تلك التي تحتوي على النيكوتين.
ولكن بعد أسبوع واحد فقط من تغيير نوع السجائر الإلكترونية التي تستخدمها، بدأت إيزابيلا تشعر بتدهور في حالتها الصحية، ووصفت شعورها قائلة: «كانت تُسبب لي حرقة شديدة في حلقي، ومرضتُ خلال أسبوع واحد فقط، وشعرتُ وكأن هناك وزنًا ثقيلاً يضغط على الجانب الأيسر من صدري، وكنت أشعر بألم لا يُحتمل، كان الأمر كما لو أنني أريد أن أتنفس بعمق ولكن لم أستطع أخذ نفس كامل».
ومع مرور الوقت، تدهورت حالة إيزابيلا الصحية بشكل ملحوظ، تقول: «لم أعد أستطيع النهوض من الفراش للذهاب إلى الحمام، ولم أتمكن من البقاء مستيقظة لفترات طويلة، حاولت أمي وأخي مساعدتي للوصول إلى السيارة ليأخذاني إلى المستشفى، لأنني لم أستطع المشي بمفردي».

سحب جميع السوائل من الجسم
وأدركت عائلة إيزابيلا خطورة الوضع عندما سارع الأطباء في المستشفى إلى إخضاعها لتقييم طبي فوري: «سحبوا عينة من دمي، وسرعان ما أبلغوا أمي بأنني مصابة بصدمة إنتانية، كانت العدوى قد انتشرت بالفعل في جميع أنحاء جسدي، وبدأت أفقد الوعي تدريجيًا» وتتذكر إيزابيلا كلمات الأطباء قائلة: «أخبروني أنّه لو تأخرت عن الوصول إلى المستشفى بضع ساعات أخرى في ذلك اليوم لكنت قد فارقت الحياة، كنت بالتأكيد قريبة جدًا من الموت، ومن الجنون مجرد التفكير في هذا الأمر».
وأوضح الأطباء في مستشفى سانت روز الدومينيكان في نيفادا، حيث تلقت إيزابيلا العلاج، أن استخدام السجائر الإلكترونية ربما ساهم بشكل كبير في تراكم البكتيريا الضارة في جسدها، مما أدى في النهاية إلى إصابتها بتسمم الدم الخطير، وأكدت إيزابيلا أن الفريق الطبي اضطر إلى سحب جميع السوائل المتراكمة في رئتها من أجل إنقاذ حياتها.