«الضرائب» تشدد على أهمية التزام المشروعات بالمنظومات الإلكترونية

كتب: محمد سيف

«الضرائب» تشدد على أهمية التزام المشروعات بالمنظومات الإلكترونية

«الضرائب» تشدد على أهمية التزام المشروعات بالمنظومات الإلكترونية

كشفت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، عن مزايا مبادرة التسهيلات الضريبية التي أطلقتها المصلحة مؤخرًا، مؤكدة أنها تأتي في إطار حرص الدولة على دعم الاقتصاد الرسمي وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة على الانضمام إليها، ومن ثم الاستفادة من بنودها.

وأشارت إلى أن هذه الحزمة تشمل العديد من الامتيازات، منها النظام الضريبي المبسط، والذي يراعي طبيعة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويقلل من الأعباء الإدارية والمالية عنها، بما يحقق سهولة الالتزام الضريبي ويخلق بيئة مشجعة للاستثمار والنمو.

النظام الضريبي المبسط

وأوضح محمد كشك، معاون رئيس المصلحة ورئيس وحدة دعم المستثمرين، أن النظام المبسط يستهدف المشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه، ويعتمد على نسب ضريبية بسيطة حسب حجم الأعمال السنوي، على النحو التالي:

0.4 % للمشروعات التي يقل حجم أعمالها عن 500 ألف جنيه.

0.5 % للمشروعات التي يقل حجم أعمالها عن مليوني جنيه.

0.75 % للمشروعات التي يقل حجم أعمالها عن 3 ملايين جنيه.

1 % للمشروعات التي يقل حجم أعمالها عن 10 ملايين جنيه.

1.5 % للمشروعات التي يتراوح حجم أعمالها بين 10 و20 مليون جنيه.


وأكد أن هذا النظام يمنح إعفاءات ضريبية مهمة، منها الإعفاء من ضريبة الدمغة، ورسوم تنمية الموارد، ورسوم التوثيق لعقود تأسيس الشركات والتسهيلات الائتمانية، بما يعزز اندماج هذه المشروعات في الاقتصاد الرسمي، مشيرًا خلال اللقاء إلى حرص المصلحة على تقديم كل سبل الدعم الفني لأعضاء الجمعيات التابعة لاتحادات المشروعات المتوسطة والصغيرة، من خلال عقد العديد من اللقاءات وتنظيم ندوات توعية بفوائد الانضمام للمبادرة، وكذلك سعيها الدائم لتوحيد الصف والهدف بينها وبين مجتمع الأعمال من خلال نشر الوعي الضريبي الصحيح لمبادرة التسهيلات الضريبية وكل ما يخص الشأن الضريبي، موضحًا أهمية التعاون المشترك بين المصلحة والجمعيات لتحقيق ذلك.

التزام المشروعات بالمنظومات الضريبية الإلكترونية

وأكد الدكتور صفوت حسنن مدير عام المكتب الفني لرئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن النظام المبسط يعفي الممولين من إمساك الدفاتر المحاسبية التقليدية، حيث يُسمح باستخدام نظم محاسبية مبسطة وكذلك تقديم إقرارات ضريبية مبسطة وفقًا للنماذج المعتمدة من المصلحة.

وأشار إلى أهمية التزام المشروعات بالمنظومات الضريبية الإلكترونية مثل منظومة الفاتورة الإلكترونية والإيصال الإلكتروني، مؤكدًا أن المصلحة تقدم كامل الدعم الفني اللازم للانضمام لهذه المنظومات دون تحميل الممول أي أعباء مالية إضافية.

ومن جانبه، أشاد المهندس علاء السقطي، رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بحزمة التسهيلات الضريبية الجديدة، معتبرًا إياها خطوة إيجابية نحو تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة من تحقيق النمو والازدهار ضمن إطار رسمي منظم، مؤكدًا أن التعاون القائم بين مصلحة الضرائب واتحاد مستثمري المشروعات يعكس حرص الدولة على دعم هذا القطاع الحيوي من خلال سياسات ضريبية مرنة وعادلة وتلبي طموحات المستثمرين، كما أكد أن هذه التسهيلات الضريبية تُحسن من تصنيف مصر الاقتصادي في الخارج مما يعزز من مواطن جذب المستثمرين خارجيًا وداخليًا، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل على حث أعضاؤه للانضمام للمبادرة، وكذلك يسعى لزيادة أعداد المستفيدين بها واستثمارهم كنواه جاذبه لكافة أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة للإنضمام للنظام المبسط .

وأضاف مصطفى أبو حديد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد النوعي لجمعيات التنمية الاقتصادية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أنه في ظل المبادرات الأخيرة التي تقدمها مصلحة الضرائب، نحن كاتحاد جمعيات تنمية اقتصادية نفخر بالدور الكبير الذي تقوم به المصلحة من أجل تغيير فكر الممولين.


مواضيع متعلقة