استشاري نفسي: غياب التواصل الأسري يدفع الأطفال للإدمان الإلكتروني والألعاب العدوانية

كتب: حسن سمير

استشاري نفسي: غياب التواصل الأسري يدفع الأطفال للإدمان الإلكتروني والألعاب العدوانية

استشاري نفسي: غياب التواصل الأسري يدفع الأطفال للإدمان الإلكتروني والألعاب العدوانية

كتبت: أية محسن

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، أن غياب التواصل الإيجابي بين الأهل وأطفالهم يُعد من أبرز الأسباب التي تدفع الأطفال نحو الإدمان الإلكتروني والانخراط في الألعاب ذات الطابع العدواني، محذرًا من تجاهل الأسرة لدورها في تكوين سلوك الطفل وتوجيهه.

وأوضح «أسامة» خلال لقائه مع الإعلامية راندا فكري، ببرنامج «الحياة انت وهي» المذاع عبر قناة الحياة، اليوم، أن الأسرة تتحمل مسؤولية كبيرة في هذه الظاهرة، حيث أن الطفل عندما لا يجد حوارًا أو اهتمامًا داخل البيت، يلجأ إلى ملء فراغه عبر وسائل ترفيهية قد تكون خطرة، وعلى رأسها الألعاب الإلكترونية العنيفة، مضيفا أن الأصدقاء يمثلون تأثيرًا آخر لا يقل أهمية، إذ يُعدّون من أكثر الأفراد تأثيرًا في تشكيل السلوك، لافتًا إلى أن بعض الأطفال ينجرفون نحو هذا النوع من الألعاب فقط لمجاراة أقرانهم أو تجنبًا للتنمر في حال رفضوا المشاركة.

وتابع: أن وقت الفراغ الواسع الذي يُترك فيه الأطفال دون أنشطة حقيقية، يعزز من انجذابهم للعالم الرقمي، مشددًا على ضرورة ملء هذا الفراغ بممارسات مفيدة مثل الرياضة أو الأعمال اليومية البسيطة التي تعزز من حس المسؤولية والانضباط لدى الطفل.