أمين «الإفتاء»: الخمار الشرعي يستر الرأس والعنق والصدر.. وليس مجرد غطاء للشعر
أمين «الإفتاء»: الخمار الشرعي يستر الرأس والعنق والصدر.. وليس مجرد غطاء للشعر
أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على المفهوم الشرعي الصحيح للخمار، مشددا على أنه جزء أساسي من اللباس الشرعي للمرأة، ويتطلب الالتزام بصفات محددة في الشكل والهيئة لتحقيق الغاية منه.
وخلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، أوضح أن «الخمار في اللغة والشريعة هو ما تغطي به المرأة رأسها وعنقها وصدرها، وهو سترٌ كاملٌ لما أمر الله بستره من جسد المرأة، وليس مجرد غطاء للشعر فقط».
وأضاف أن «أي قطعة ملابس تحقق هذه الشروط الشرعية تُعد خمارا أو حجابا شرعيا، وهي أن تستر الشعر، والعنق، والرقبة، والصدر، ولا تظهر شيئا مما يعد من العورة، سواء كان ذلك مما يستقبح كشفه، أو مما يحرم النظر إليه».
وأشار أمين الفتوى إلى أن الخمار ليس شكلا جامدا، بل هو وصف لغطاء يحقق ستر هذه الأجزاء من جسد المرأة، مؤكدا أن أي زي أو حجاب يحقق هذه الغاية يدخل ضمن مسمى الخمار الشرعي.
واستشهد الشيخ كمال بفهم الصحابة رضوان الله عليهم وتطبيقهم لهذا الأمر مع زوجاتهم وبناتهم، وإقرار النبي محمد صلى الله عليه وسلم لهذا التعامل مع نساء المؤمنين.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن «المقصود من الخمار ليس المبالغة في الزينة أو الشكل، بل الستر الحقيقي، والالتزام بأمر الله في قوله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31]، أي ليُسدلن هذه الأغطية على مواضع الجيب – أي الصدر – سترًا وحياءً وامتثالًا لأمر الله».