والله وعشت يا عبدالرحمن.. 10 سنوات على رحيل الشاعر الكبير الشهير بـ«الخال»

كتب: إلهام الكردوسي

والله وعشت يا عبدالرحمن.. 10 سنوات على رحيل الشاعر الكبير الشهير بـ«الخال»

والله وعشت يا عبدالرحمن.. 10 سنوات على رحيل الشاعر الكبير الشهير بـ«الخال»

10 سنوات مرت على رحيل الخال عبدالرحمن الأبنودى، أحد أبرز شعراء العامية المصرية، الذى تمكن من خلال مشروعه الإبداعى أن يعبّر عن العديد من المعانى الإنسانية بشكل متفرد، ويرصد قضايا الوطن والأمة فى قصائده وأغانيه الخالدة. «أنا راجل مفلوت فى أرض الله»، كما يقول عن نفسه، و«أنا من دود الأرض».

«من يمدحه يطلع خاسر»، إلا أن الاحتفاء بـ«الأبنودى» هو احتفاء بقيمة وقمة عالية من قمم الإبداع المصرى، التى يجب أن تظل خالدة وحاضرة فى الثقافة المصرية ووعينا وذاكرتنا إلى أبد الآبدين.

و«الأبنودى»، المولود فى 11 أبريل 1938، بقرية أبنود بمحافظة قنا، بدأ شعره لصيقاً بالوطن، واستمر الوطن يسكن ملامحه وكلماته ولهجته الصعيدية، ليرصد بكلماته وصوته قضايا هذا الوطن.

يحكى فى أحد حواراته عن البداية مع الشعر، قائلاً إنه «فى 1956 ذهب ليلتحق بالمقاومة فى السويس فاكتشف ميلاده الشعرى».

رحل «الأبنودى» فى 21 أبريل 2015، تاركاً إرثاً متفرداً من القصائد والدواوين والأغانى التى أسهمت فى تشكيل وجدان أجيال، منها «جوابات حراجى القط»، و«السيرة الهلالية»، و«احلف بسماها»، و«المسيح»، و«موال النهار».

وقد حصل «الخال» على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصرى يفوز بجائزة الدولة التقديرية.


مواضيع متعلقة