قيادي بـ«الجبهة الوطنية»: ذكرى تحرير سيناء تمثل رمزا للإرادة المصرية
قيادي بـ«الجبهة الوطنية»: ذكرى تحرير سيناء تمثل رمزا للإرادة المصرية
قال مصطفى جعفر سالمان، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، عضو هيئة مكتب أمانة النقابات المهنية، إن ذكرى تحرير سيناء ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث تمثل رمزا لعزيمة وإرادة الشعب المصري الأبي الذي لا يقبل التفريط ولا التهاون في تراب وطنه، مشددًا على أن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكري فحسب، وإنما يمثل تجسيدًا للإرادة الوطنية وقوة وعزيمة الشعب المصري في مواجهة التحديات.
وأكد القيادي بالجبهة الوطنية، في بيانه، أنه بحلول الذكرى الثالثة والأربعين لتحرير سيناء ظهرت تحديات جديدة أمام الشعب المصري، وقد أثبت وقوفه على قلب رجل واحد خلف القيادة السياسية داعمًا لقرارات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في الحفاظ على أمن البلاد ضد مخطط تهجير الفلسطينيين في سيناء.
وأشار سالمان، إلى أن الشعب المصري ورجال القوات المسلحة دفعوا الثمن غاليا من دمائهم لاسترداد كرامة الوطن والحفاظ على ترابه وعادت سيناء لحضن الوطن في الخامس والعشرين من أبريل سنة 1982 بجهود جبارة للدبلوماسية المصرية، مؤكدًا أن ما تنعم به سيناء من أمن وأمان جاء نتيجة للتضحيات الغالية التي بذلها رجال القوات المسلحة.
وأشاد عضو هيئة مكتب النقابات المهنية بحزب الجبهة الوطنية، بالجهود التي تبذلها الدولة لتنمية أرض الفيروز حيث أطلقت الدولة حزمة مشروعات ضخمة مثل محطات تحلية المياه وشبكة الطرق وميناء العريش ومطار البردويل وغيرها من مشروعات من شأنها تحقيق طفرة اقتصادية في سيناء، وفي مصر ككل.