باحث سياسي: ضغوط وصراعات داخلية تهدد مستقبل نتنياهو وتنعكس على غزة
باحث سياسي: ضغوط وصراعات داخلية تهدد مستقبل نتنياهو وتنعكس على غزة
أكد زهير الشاعر، الكاتب والباحث السياسي، من كندا، أنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة، ولا يوجد فعليًا احترام لأيٍّ من التعهدات الإسرائيلية، كما أنه لا يوجد احترام للقانون الدولي من قِبل إسرائيل، موضحًا أن هناك أمرا واحدا وهو إذا كان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرادة وعزيمة حقيقية وأراد أن يتحلّى بالأخلاق الإنسانية، فإنه يستطيع أن يلجم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته، ويستطيع أن يفرض عليهم إدخال المساعدات، بل وأكثر من ذلك.
إجبار نتنياهو على التنفيذ
وأشار «الشاعر»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد عبيد، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أنه إذا أرادت الولايات المتحدة الأمريكية أن تقف في وجه هذه الحكومة الإسرائيلية فإنها تستطيع فعل ذلك، وستجبر نتنياهو وحكومته على التنفيذ، متابعًا: «أما إذا كان الأمر مجرد دعاية وتصريحات إعلامية، واستراتيجية لاحتواء تبعات هذه المأساة الإنسانية، فأعتقد أن هذا لن ينجح، وستستمر حكومة نتنياهو في قتل البشر، وتدمير الحجر والشجر».
تطورات سريعة تنعكس على غزة
وشدد الباحث السياسي على أن الجهود المبذولة حتى الآن ما زالت تحمل معها بعض الأمل، موضحًا أن الأمور لن تبقى في طريق الظلام، لأن للظلام صلاحية انتهاء، ولا يمكن أن يستمر نتنياهو وحكومته المتطرفة في هذا المسار إلى ما لا نهاية، خاصة في ظل فشل ذريع وضغوط داخلية متزايدة على نتنياهو وحكومته، إضافة إلى التفكك والصراعات الداخلية في إسرائيل.
وأوضح أن مدى صمود نتنياهو أمام هذه الضغوط لن يكون بلا حدود، وسيكون هناك سقف، مشددًا على أنه عندما يتحقق تقدم في بعض الملفات الإقليمية والدولية، سينعكس ذلك حتماً على الوضع في غزة، مضيفًا: «إننا أمام تطورات قد تكون سريعة، وستؤثر بلا شك على الحالة في غزة».