حسن المستكاوي: تغييرات كولر كانت متأخرة وغير مهمة.. كأنه يسعى للنجاة من الغرق
حسن المستكاوي: تغييرات كولر كانت متأخرة وغير مهمة.. كأنه يسعى للنجاة من الغرق
قال الناقد الرياضي حسن المستكاوي، في معرض تعليقه على خسارة الأهلي أمام صن داونز وخروجه من بطولة أندية أفريقيا رغم التعادل، إن القضية ليست فقط أهميتها للنادي الأهلي، ولكن أيضا للكرة المصرية بشكل عام، لأن كل ذلك له مردود على ترتيب وتصنيف الأندية المصرية، ومن ثم على المنتخب المصري.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، برنامج «كلمة أخيرة»، على شاشة «ON»: «الصراحة، منظر 70-80 ألف مشجع في استاد القاهرة، وهذا الكم من الحماس والتشجيع، وتلك السعادة في البدايات، واللون الأحمر الذي كسى مدرجات الاستاد، ثم خروج النادي بهذه الطريقة، وفي الدقيقة 90، بخطأ غير مقصود على الإطلاق، كان مشهدا مؤلما، قصة الغضب من كولر بدأت منذ سبتمبر الماضي، بداية من إدارته لضربات الجزاء في مباراة باتشوكا».
وعن مشهد إلقاء الزجاجات على المدرب مارسيل كولر بعد نتيجة المباراة، قال: «أي سلوك غير رياضي من أي جمهور مرفوض، سواء من جهة الهتافات الجماعية ضد فريق منافس أو بإلقاء الزجاجات، كولر نفسه كان دائم الإشادة بجمهور الأهلي، واصفا إياهم بالوقود الحقيقي للفريق، كانت هناك أجواء حب بينه وبين الفريق لفترة طويلة، خاصة خلال الفترة التي حصد فيها البطولات، لكن العلاقة بدأت تتوتر منذ مباراة باتشوكا في بطولة مهمة جداً».
وأوضح: «كان لدى الأهلي ومصر كلها حلم أن يلعب الأهلي مع ريال مدريد في المباراة النهائية، ورغم أن الأهلي كان الأفضل أمام باتشوكا المكسيكي في نصف نهائي بطولة كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، إلا أن إدارة كولر لضربات الجزاء كانت السبب الرئيسي في خسارة المباراة».
وعن كيفية تقييم المدرب قال المستكاوي، لا بد أن تكون لدى مجالس إدارات الاندية طريقة مختلفة في تقييم المدربين مقارنة بطريقة وراي الجمهور معلقا: «نعلم أن النتائج مهمة لكن القريب لادارة الكرة في النادي الأهلي لازم يقيم بطريقة مختلفة تماما عن الجمهور، لأنه على علم بالأمور الفنية المعقدة والنواحي السلبية لكولر».
وفي مقارنة بين أداء كولر والكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز، وهي مقارنة ليست على صعيد أشخاص، وإنما على عمر مباراتين مهمتين، في الوقت ذاته قال المستكاوي: «القرار بينهما أن تغييرات الكرواتي كانت أسرع، ودقة القرار أما كولر فقد كانت الاستجابة متأخرة، ةكانت تغييرات شكلية تغيرات واحد بيغرق بيعمل أي وسيلة للنجاة».