محمد صلاح في عيون الصحافة البريطانية: الفرعون المصري أثر في مدينة بأكملها
محمد صلاح في عيون الصحافة البريطانية: الفرعون المصري أثر في مدينة بأكملها
في مدينة تزدحم بالمواهب الاستثنائية، صار محمد صلاح أكثر من مجرد لاعب كرة قدم، بل وضع بصمته وترك صورته تزين الشوارع بين أساطير ليفربول، ينسج معهم حكاية تتجاوز الملاعب، لتصبح قصة كفاح يتحاكى بها الملايين حول العالم، وتتغنى بها الصحف التي حجزت صفحات خاصة للحديث عن صانع المعجزات محمد صلاح، وكان آخرها صحيفة جارديان.
تأثير محمد صلاح على ليفربول
استعرضت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية أبرز المواقف التي رسمت علاقة محمد صلاح بأهالي ليفربول، وكيف ترك بصمته في قلوبهم طوال ستة أعوام قضاها مع «الريدز»، إذ استطاع أن يغير نظرة العالم للمحترفين والمسلمين على حد سواء، بسبب بساطته ولطفه في التعامل مع الجميع، إلى جانب رؤيته الدائمة وهو يصلي ويذهب إلى المسجد لتأدية الشعائر الدينية.
صحيفة بريطانية تتحدث عن تأثير محمد صلاح خارج الملعب
«في لحظة خاطفة قد ترى فيها محمد صلاح، وهو يترك سيارته ويسير نحو المسجد للصلاة، فجأة تجد أن جميع الهواتف ترتفع في الهواء لالتقاط صورة، يتحول هذا المشهد البسيط سريعًا إلى قصة تُروى، ثم إلى أسطورة يتناقلها الأشخاص».. هكذا تغنت الصحيفة بمواقف محمد صلاح التي كان لها أثرا كبيرا على نفوس جماهير ناديه ومحبيه حول العالم، خاصة في مدينة ليفربول.
وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير عن محمد صلاح، ومدى تأثيره على مدينة ليفربول: «كثيرة هي الحكايات التي تحيط به، إذ يقال إنه دفع ثمن وقود الجميع في إحدى المحطات، أو التقط صورة مع طفل اصطدم بعمود إنارة أثناء مطاردته لمصافحته، بل حتى قبيل تجديد عقده مع ليفربول، راجت شائعة أنه كان يصور محتوى للنادي في الميناء، لكنه كان يختفي سريعًا قبل أن يلاحظه أحد».
بالنسبة لجماهير ليفربول، محمد صلاح ليس حضوره دائم بل هو طيف يلمع ويختفي، تمامًا كما يراوغ المدافعين في الدوري الإنجليزي، يقتربون منه، فلا يمسكون إلا بظله.