شاب يعثر على تذكرة يانصيب رابحة بعد وفاة والدته بأيام.. هدية غير متوقعة
شاب يعثر على تذكرة يانصيب رابحة بعد وفاة والدته بأيام.. هدية غير متوقعة
في لحظة مؤثرة ممزوجة بالحزن والصدمة، عثر ليام كارتر، البالغ من العمر 34 عامًا والذي انتقل من هامبشاير ليقيم في أبردين، على تذكرة يانصيب رابحة كانت تخص والدته الراحلة آن، في أثناء قيامه بترتيب ممتلكاتها بعد وفاتها عن عمر ناهز 67 عامًا، وبينما كان السيد كارتر يتفحص محتويات منزل والدته، اكتشف ظرفًا مطويًا بعناية داخل درج مطبخها، وهو المكان الذي اعتادت آن حفظ تذاكر اليانصيب الخاصة بها فيه.
تذكرة ياناصيب رابحة
ولفت انتباهه عبارة بسيطة كتبتها والدته على الجانب الخارجي من الظرف، تحمل تذكيرًا بيوم السحب: «سحب السبت - لا تنسى!»، ويتذكر السيد كارتر تلك اللحظة قائلًا: «كدتُ أتجاهلها، لكن شيئًا ما دفعني للتحقق» وبدافع الفضول، قام بمسح التذكرة ضوئيًا باستخدام تطبيق اليانصيب الوطني؛ ليصعق عندما ظهرت النتيجة بأنها تذكرة رابحة، لكن التطبيق طلب منه الاتصال بخط اليانصيب الوطني، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وفي يوم السبت الماضي، اتصل «ليام» بالاتصال بالخط المخصص، وهناك علم بأن والدته، التي كانت تحرص على المشاركة في اليانصيب أسبوعيًا، قد تمكنت من مطابقة خمسة من الأرقام الرئيسية في السحب، وقد حمل هذا التطابق المفاجئ خبرًا مؤثرًا، إذ تبين أن «آن» قد فازت بمبلغ قدره 18 ألفا و403 جنيهات إسترليني.
وعن تلك اللحظة المؤثرة، يقول السيد كارتر: «لقد تجمدتُ في مكاني، لا بد أنني صمتتُ على الهاتف، ولم أشعر بالواقع، لم تفز والدتي بأي شيء كبير في حياتها قط - ويحدث هذا الآن» ويضيف بصدق: «لطالما قالت لي إنه إذا فازت، فإن المال سيكون لي، ورغم أنّها لم تعلم بهذا الفوز أبدًا، إلا أنني أعتبره بمثابة هدية أخيرة منها تركتها لي».

المتحدث باسم موقع البطاقات يوجه رسالة مؤثرة
ويكشف ليام عن خططه لاستخدام هذا المبلغ المفاجئ، مشيرًا إلى أنّه يعتزم استخدامه لدفع وديعة لشراء شقة، وهو الأمر الذي طالما تمنت والدته أن يحققه له.
ومن جانبه، علق متحدث باسم موقع Playcasino.com على هذه القصة المؤثرة قائلًا: «تُظهر قصة ليام أن اليانصيب لا يقتصر على مجرد المال، بل يمكن أن يحمل معنى عميقًا يتجاوز ذلك بكثير، وفي هذه الحالة تحديدًا، أصبحت تلك التذكرة المنسية رمزًا مؤثرًا وملموسًا لحب الأم وعطائها، إنها تذكير قوي بأن حتى أصغر اللحظات العابرة يمكن أن تحمل في طياتها أكبر الأثر وأعمق المعاني».