الموسيقار يحيى الموجي: عبد الحليم عرض عليا الانضمام للفرقة الماسية ورفضت

كتب: شريف سليمان

الموسيقار يحيى الموجي: عبد الحليم عرض عليا الانضمام للفرقة الماسية ورفضت

الموسيقار يحيى الموجي: عبد الحليم عرض عليا الانضمام للفرقة الماسية ورفضت

كتبت: أية محسن

حل الموسيقار يحيى الموجي، ضيفًا على برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة CBC، اليوم، وكشف العديد من الأسرار عن بداياته الفنية ونشأته الموسيقية، بالإضافة إلى ذكريات خاصة مع العندليب عبدالحليم حافظ.

يحيى الموجي يبدأ رحلته بدراسة الموسيقى العربية

وقال «الموجي» إنه بدأ رحلته بدراسة الموسيقى العربية، ثم نصحه والده بضرورة دراسة التوزيع الموسيقي والتأليف الكورالي، واختار الكمان كآلة أساسية له، موضحا أنه خلال فترة دراسته بالمعهد العالي للموسيقى التقى الفنان عمرو دياب، إذ جمعتهما الدراسة الفنية في ذات الوقت.

وأكد «الموجي» أهمية مواكبة تطورات الآلات الموسيقية ومواكبة العصر، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على الهوية المصرية في الغناء رغم التطوير والانفتاح الموسيقي.

واستعاد «الموجي» ذكرياته مع العندليب قائلا: «كنت أعزف الكمان وأنا في الخامسة عشر من عمري، وسمعني عبد الحليم وقال لي تعالى الفرقة الماسية، لكني وقتها غرني الشباب فرفضت العرض وقلت إنها مش من مستوايا».

كواليس أغنية صافيني مرة

وأوضح أن أغنية صافيني مرة كانت في الأصل مخصصة لمطربة تُدعى زينب عبده، وكان والده محمد الموجي لحنها لها، لكن لحن الأغنية كان قويًا وأكبر من أن يظل محصورًا في الملاهي الليلية، مضيفا أن عبد الحليم كان يعرف اللحن جيدًا وساعد والده في عرضه على كبار المطربين، إلا أنهم رفضوا بحجة أنه لا يناسب لونهم الغنائي.

وأشار أنه في النهاية، قرر محمد الموجي أن يُعطي الأغنية لعبد الحليم حافظ بنفسه قائلاً له: «أنت اللي هتغني الأغنية.. ورزقي ورزقك على الله»؛ لتصبح «صافيني مرة» فيما بعد علامة فارقة في تاريخ العندليب الأسمر وبداية انطلاقه نحو النجومية.


مواضيع متعلقة