خيمة «هاند ميد» على ذوقك.. هدية «هدير» للأطفال: تنافس الستورد
خيمة «هاند ميد» على ذوقك.. هدية «هدير» للأطفال: تنافس الستورد
7 سنوات من الإبداع، كانت بطلتها هدير محمد، التي تخصّصت فى صناعة خيم الأطفال الـ«هاند ميد»، إذ فى يوم من الأيام شاهدت إحدى الخيم معروضة فى محل للبيع، وقرّرت حينها تصنيعها لطفلها فى عيد ميلاده، ومع مرور الوقت تحول الأمر إلى مشروع مربح.
الإبداع في المشغولات اليدوية
تخرّجت ابنة محافظة القاهرة فى كلية الإعلام، لكنها لم تعمل فى مجال دراستها، إذ قررت أن تمارس هواية الطفولة، وتُبدع فى مجال المشغولات اليدوية: «أنا أصلاً باشتغل هاند ميد من 2018، بس كنت باشتغل فى مجال تانى خالص، كنت باعمل صندوق ألعاب للأطفال، وكان وقتها نادراً لما حد يبيع الحاجات دى فى مصر، اتعلمتها أونلاين ونفّذتها»، حسب حديثها لـ«الوطن».

صناعة الخيمة المصنوعة من الهاند ميد
منذ ذلك الوقت قرّرت «هدير» أن تبدأ مشروعها وتُنفذ الفكرة، وبالفعل تمكنت من تحقيق حلمها: «لما بدأت أعمل خيمة كنت أول مرة أقعد على ماكينة، والحمد لله اتعلمت على طول وجبت القماش وجرّبت ونجحت خيمة ابنى، وبعدها قرّرت أن أعرض الفكرة للبيع، وربنا رزقنى وكرمنى».

بدأت «هدير» فى عرض منتجاتها على مواقع التواصل الاجتماعى، ولاقت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، وتمكنت من تسويق منتجاتها: «من يوم ما بدأت وأنا الحمد لله باحاول أطور فى شغلى بشكل سريع. وأضيف حاجات للخيمة، علشان ترضى احتياجات العميل وتطلعاته».
لم تتوقع «هدير» أن تنال فكرة الخيمة إعجاب كثير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعى، مشيرة إلى أنها تترك الحرية للعميل فى اختيار التصميم المفضّل له: «أنا حابة أن كل طفل يكون عنده قطعة مميزة فى بيته على ذوقه ومن اختياره، مفيش حد عنده شبهها، رغم أن الموضوع ده مُرهق بالنسبة لى».