بعد اكتشاف أكبر مستعمرة في العالم.. معلومات عن الشعاب المرجانية «بافونا»
بعد اكتشاف أكبر مستعمرة في العالم.. معلومات عن الشعاب المرجانية «بافونا»
- الشعاب المرجانية
- أكبر مستعمرة شعاب مرجانية في العالم
- أكبر مستعمرة شعاب مرجانية
- شعاب مرجانية
- البحر الأحمر
أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية، الرائدة في مجال تطوير المشاريع السياحية المتجددة على مستوى العالم، عن اكتشاف بيئي مهم ومذهل في مياه البحر الأحمر، إذ عُثر على مستعمرة مرجانية ضخمة من نوع «بافونا»، تحديدًا داخل نطاق وجهة «أمالا» الساحلية الواقعة على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية.
معلومات عن الشعاب المرجانية «بافونا»
ويُشتبه في أنّ المستعمرة، تتكون من نوع محدد من الحيوانات الصغيرة التي تبني المرجان والمعروفة باسم «البوليب»، تنتمي إلى نوع Pavona clavu s، ما يجعلها على الأرجح الأكبر التي تم اكتشافها في البحر الأحمر حتى الآن، وفقًا لمجلة «newscientist» العلمية.
المرجان الصلب Pavona clavus يعرف أيضًا باسم مرجان لوح الكتف لأنّه يحتوي على أعمدة تبدو مثل الأكتاف، ويغلب عليه اللون البني مع بعض البقع من اللون الأصفر والأحمر والوردي والأزرق، وتستخدم الشعاب المرجانية كربونات الكالسيوم من الماء لإنشاء هيكلها العظمي، لذا عندما تصبح المياه أكثر حمضية، يصبح من الصعب على هذه الكائنات الحية أن تنمو قوية وصحية.
وتوجد الشعاب المرجانية بافونا كلافوس عادةً على الشعاب المرجانية على أعماق تتراوح بين 2 و40 مترًا، وغالبًا على المنحدرات وفي المناطق المعرضة للتيارات وتفضل الموائل المحمية أو شبه المحمية وتغيب عن منصات الشعاب المرجانية الضحلة للغاية وعالية الطاقة، ويمتد نطاقه من غرب المحيط الهندي إلى شرق المحيط الهادئ إلى جانب بحر الصين الجنوبي والبحر الأحمر وخليج عدن، وتشمل هذه المجموعة سواحل شرق إفريقيا وغرب آسيا، وصولًا إلى غرب أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية.

بافونا كلافوس نوع من أنواع بناء الشعاب المرجانية، ينمو بمعدل 0.9-1.3 سم سنويًا، وهو فريسة مفضلة لنجم البحر ذي التاج الشوكي «Acanthaster planci»، وأحد نوعين معروفين من المضيفين لسرطان المرارة Opecarcinus cathyae.
ويُصنف البافونا كلافوس ضمن الأنواع الأقل تهديدًا في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ورغم تناقص الشعاب المرجانية عالميًا، إلا أن البافونا كلافوس منتشر على نطاق واسع، ومن المتوقع أن ينخفض بنسبة تقل عن 25% بحلول عام 2050، ويُعرف عنه تبييضه بسهولة في بعض مناطق انتشاره، ولكنه يبدو أكثر قدرة على الصمود في مناطق أخرى.
المستعمرة تنافس أكبر مستعمرة مرجانية معروفة
يذكر أنّ هذا الاكتشاف يكتسب أهمية بيئية استثنائية على مستوى المنطقة، إذ يُعد حجم هذه المستعمرة المرجانية المكتشفة منافسًا قويًا لأكبر مستعمرة مرجانية معروفة على مستوى العالم، والتي جرى رصدها في مياه المحيط الهادئ وتبلغ أبعادها حوالي 32 × 34 مترًا، ويُشار إلى أن هذا المرجان المكتشف حديثاً يمثل أكبر تجمع مرجاني من نوعه يتم العثور عليه في مياه البحر الأحمر حتى الآن، ما يسلط الضوء على الثراء البيولوجي الفريد لهذه المنطقة.