تحليل دم يكشف سرا عمره 7 سنوات.. جريمة قتل بقطرة العين في أمريكا

كتب: أمنية سعيد

تحليل دم يكشف سرا عمره 7 سنوات.. جريمة قتل بقطرة العين في أمريكا

تحليل دم يكشف سرا عمره 7 سنوات.. جريمة قتل بقطرة العين في أمريكا

جريمة قتل بشعة مضى عليها سبع سنوات، تمكنت الأجهزة القضائية في الولايات المتحدة من كشف تفاصيلها، إذ تبين أن جوشوا هنسكر، وهو طيار يعمل في مجال الإسعاف الجوي، قد ارتكب جريمة قتل زوجته «ستاسي» عن طريق تسميمها تدريجيًا، وذلك من خلال وضع قطرات العين السامة في مشروبات زوجته على مدى فترة طويلة، ما أدى في النهاية إلى وفاتها بشكل مفاجئ.

الزوج يطالب بمبلغ التأمين

وفي البداية، جرى التعامل مع وفاة «ستاسي» على أنها ناجمة عن سكتة قلبية، إلا أن التصرفات المريبة التي أبداها الزوج بعد الوفاة أثارت شكوك المحققين، لتكشف النقاب عن خطته الإجرامية المحكمة، فبعد وفاة زوجته، أبدى «جوشوا» رفضًا قاطعًا لإجراء تشريح للجثة وألّح بشدة على حرق الجثمان في أسرع وقت، الأمر الذي زاد من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية للوفاة، وفقًا لما نشرته صحيفة «بيبول» الأمريكية.

وعلاوة على ذلك، سارع الزوج «جوشوا» بتقديم مطالبة للحصول على مبلغ التأمين على حياة زوجته، والذي قُدر بـ 250 ألف دولار، وذلك بعد أيام قليلة فقط من وفاتها، وفي سياق التحقيقات؛ كشفت السلطات عن وجود علاقة غرامية بين «جوشوا» وزميلة له في العمل، مما أضاف بعدًا آخر للتحقيقات.

جريمة قتل ستايسي

تحليل الدم يكشف مفاجأة

وفي تطور حاسم في القضية، جرى تحليل عينات الدم التي أُخذت من «ستاسي» عقب وفاتها، إذ اكتشف المحققون وجود مستويات عالية بشكل غير طبيعي من مادة «تيتراهيدروزولين»، وهي المادة السامة الموجودة في قطرات العين، هذا الاكتشاف أكد الشكوك القوية بأن الوفاة لم تكن طبيعية، بل كانت جريمة قتل مدبرة.

وفي عام 2024، شهدت القضية منعطفًا جديدًا بإعادة فتح التحقيق فيها، وذلك بعد أن اكتشف المحققون محاولة أخرى قام بها «جوشوا» لتسميم ابنته الكبرى «بايبر» باستخدام نفس المادة السامة، كما كشفت التحقيقات عن محاولات من جانبه لتوجيه الاتهام إلى أفراد من عائلة زوجته المتوفاة، مدعيًا تعرضه للاعتداء منهم.

وحاليًا يواجه جوشوا هنسكر تهمًا جنائية خطيرة تشمل القتل من الدرجة الأولى، والاحتيال على شركة التأمين، بالإضافة إلى تهمة عرقلة سير العدالة، وتُعد هذه القضية من القضايا المعقدة التي تتضمن محاولات للتلاعب بالشهود والأدلة، وقد نفى محامو «جوشوا» جميع التهم الموجهة إليه، في حين لا يزال التحقيق جاريًا للكشف عن المزيد من التفاصيل التي قد تلقي الضوء على دوافع إضافية محتملة وراء هذه الجريمة المروعة.