بعد غياب نحو 10 أعوام.. ظهور سمكة مانتا راي الوردية في أستراليا
بعد غياب نحو 10 أعوام.. ظهور سمكة مانتا راي الوردية في أستراليا
كتبت: عبير خالد
ظهرت سمكة مانتا وردية النادرة والتي أطلق عليها الكثيرون اسم «المفتش كلوزو» بالقرب من الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا، ما أثار إعجاب العلماء والغواصين على حد سواء، وكان ما أثار دهشة الجميع، أن هذه السمكة الفريدة من نوعها، لم تشاهد إلا مرات قليلة منذ اكتشافها عام 2015، والتي تم التقاط العديد من الصور لها وفقًا لـ«times of india».
كنوز نادرة على الأرض
لا تزال هناك كنوزٌ نادرةٌ على الأرض تُثير الدهشة أحيانًا، تُكتشف هذه العجائب في أكثر المناطق عزلةً وغموضًا، ولكن في بعض الأحيان، تظهر في أماكن زارها البشر أمام أعيننا، وإحدى هذه الحالات هي عودة أندر سمكة في العالم بعد 85 عامًا، وهي أيضًا فريدة من نوعها، هذا هو الحال مع «المفتش كلوزو»، وهو سمكة ذكر تدعى «مانتا راي» تم رصدها بالقرب من جزيرة ليدي إليوت على الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا، وما يجعل ذلك الاكتشاف نادرًا وثمينًا لونه الوردي، منذ اكتشافه في عام 2015، لم تشاهد سمكة المانتا راي الذي يبلغ طوله 11 قدمًا سوى عشر مرات، على الرغم من أنه يعيش في واحدة من أكثر المناطق غوصًا على هذا الكوكب.


كيف حصلت سمكة المانتا راي على لونها؟
يعتقد مشروع مانتا، وهو فريق بحثي يُركز على دراسة أسماك مانتا في أستراليا، أن هذا اللون الوردي يُحتمل أن يكون نتيجة طفرة جينية فريدة، إذا كانت هذه السمة وراثية، وتمكن «كلوزو» من التزاوج مع أنثى، فهذا يُثير احتمالاً مثيراً للاهتمام باحتمالية انتقال هذه الطفرة، هذا يعني أن العالم قد يشهد يوماً ما المزيد من أسماك مانتا الوردية، على الرغم من ندرة ظهوره، إلا أنه لا يبدو منعزلاً، لاحظ المراقبون أنه كثيراً ما يختلط مع ذكور أخرى من أسماك مانتا، ربما يتنافسون على جذب انتباه الإناث، ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان لونه الوردي يُساعده أم يُعيقه في عملية التزاوج
أين يمكن رصد أسماك مانتا؟
لإلقاء نظرة خاطفة على المفتش كلوزو، ستحتاج إلى زيارة جزيرة ليدي إليوت، ولكن إذا كنت ترغب في السباحة مع أسماك مانتا في أماكن أخرى، فهناك العديد من المواقع الخلابة مثل جزيرة سوكورو في المكسيك، وبالاو، وفيجي، وجزر المالديف، وراجا أمبات في إندونيسيا، وحتى جزيرة إيشيجاكي في اليابان، كما يمكن رؤيتها في أماكن أخرى كثيرة مثل جزر البهاما وجزر كايمان، حيث يمكنك السباحة والتفاعل معها في البرية والاستمتاع برؤيتها، على الرغم من ندرة أسماك مانتا الوردية، إلا أنها تُذكرنا بأن محيطاتنا لا تزال تخفي أسرارًا أحيانًا، لا تأتي مفاجآت الطبيعة في شكل اكتشافات، بل في تقلبات غير متوقعة لما هو مألوف.