حكاية 28 سنة خبرة على النول.. تامر الشحات يروي رحلته مع صناعة السجاد اليدوي

كتب: أحمد العانوسي

حكاية 28 سنة خبرة على النول.. تامر الشحات يروي رحلته مع صناعة السجاد اليدوي

حكاية 28 سنة خبرة على النول.. تامر الشحات يروي رحلته مع صناعة السجاد اليدوي

روى تامر الشحات، أحد الحرفيين البارزين في صناعة السجاد اليدوي بقرية الدواخلية بمحافظة الغربية، رحلته الطويلة مع المهنة التي بدأها منذ كان عمره عشر سنوات فقط.

قال تامر خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، إنه قضى 28 سنة في الحرفة، تعلم خلالها كل تفاصيلها على يد والده، الذي بدوره ورثها عن أجيال سبقت، مؤكدًا أن البداية كانت داخل بيت العائلة، حيث كان النول موجودًا، وهناك تعلم مع إخوته الحرفة قبل أن ينتقل للعمل مع أحد كبار الصنايعية في القرية.

وأضاف أن زوجته كانت جزءًا من رحلته، حيث جاءت لتتعلم الحرفة وهي في سن صغيرة، وكانت قريبة له من ناحية النسب، وتطور الأمر إلى زواج دام 17 سنة حتى الآن، تعاونا خلالها في إنتاج السجاد الحرير، سواء في البيت أو المصنع، مشيرًا إلى أنه درّب زوجته بنفسه قبل الخطوبة، مشيرًا إلى أن العمل معًا زاد من الترابط بينهما، كما أن أبناءهما بدأوا يتعلمون الأساسيات في أوقات الإجازات الصيفية.

وتحدث الشحات عن طبيعة المهنة قائلاً إن السجاد الحرير هو الأكثر ربحًا والأطول زمنًا في الإنتاج، إذ قد تستغرق سجادة صغيرة ما بين أربعة إلى ستة أشهر، وتحتاج إلى دقة شديدة وعدد كبير من الخطوط، مؤكدًا أن الحرفة لا تزال مرغوبة لدى بعض الأطفال في القرية، رغم توجه معظم الجيل الجديد نحو التعليم والوظائف المكتبية، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على هذه المهنة اليدوية الأصيلة التي كانت وما زالت مصدر رزق وفن متوارث.


مواضيع متعلقة