«موانئ أبو ظبي»: مشروع كيزاد شرق بورسعيد يعزز مكانة مصر كمركز تجاري عالمي

كتب: شريف سليمان

«موانئ أبو ظبي»: مشروع كيزاد شرق بورسعيد يعزز مكانة مصر كمركز تجاري عالمي

«موانئ أبو ظبي»: مشروع كيزاد شرق بورسعيد يعزز مكانة مصر كمركز تجاري عالمي

كتب: شريف سليمان

قال أحمد المطوع الرئيس التنفيذي الإقليمي لمجموعة موانئ أبو ظبي، إنّ مشروع كيزاد شرق بورسعيد الاقتصادية واللوجستية، مشروع صناعي اقتصادي لوجيستي يخدم موقع مصر الاستراتيجي.

وأضاف خلال فعاليات توقيع اتفاقية بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومجموعة موانئ أبو ظبي، لإنشاء منطقة صناعية ولوجستية، بحضور رئيس الوزراء: «هذا الموقع الاستراتيجي المهم الذي يربط بين قارتي أسيا وأفريقيا يمر من خلاله واحد من أهم الممرات البحرية على وجه الكرة الأرضية، وهو ممر قناة السويس».

وتابع المطوع: «يمر من خلاله ما يقرب من 20 ألف سفينة سنويا محملة بـ1.3 مليار طن بضائع، ما يمثل 12% من حجم التجارة العالمية».

وذكر أنّ هذا الموقع يجعل مصر لاعبا مهما في التجارة الدولية والإقليمية ويعزز أهميتها الاقتصادية، ويقع المشروع في منطقة ذات بنية تحتية قوية ومتطورة ومتنوعة.

وشدد على أن جهود الدولة المتمثلة في وزارة النقل المصرية بقيادة الفريق المهندس كامل الوزير، جعل شرق بورسعيد واحدة من أفضل الخيارات في المنطقة في الاستثمارات الأجنبية، متمثلة بوجود شبكه طرق حديثه انفاق وسكك حديد تربط المنطقة بباقي المدن والموانئ الرئيسية في الدولة.

وأوضح أن المشروع يمثل نموذجا متكاملا للاستثمار الصناعي واللوجستي في مصر، حيث يتم تنفيذه بالشراكة مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بنظام البناء والتشغيل ثم نقل الملكية.

ولفت إلى أن المشروع مقسم إلى أربع مراحل، تبدأ بثلاثة كيلومترات مربعة في المرحلة الأولى، تليها أربعة كيلومترات في المرحلة الثانية، ثم يتم استكمال 13 كيلومترا مربعا عبر المرحلتين الثالثة والرابعة.

وأشار المطوع إلى أن سر نجاح هذا المشروع لا يقتصر فقط على موقعه الاستراتيجي، بل يمتد إلى البنية التحتية المتكاملة التي يتمتع بها، والتي تشمل أربع محطات للصرف الصحي، محطة لتحلية المياه، وأخرى لمعالجة مياه الأمطار والصرف، إلى جانب محطة كهرباء حديثة، موضحا أن هذه المرافق تسهم في خلق بيئة مواتية لجذب المستثمرين.

وأضاف أن الرؤية المصرية الطموحة ساهمت في تحويل الموقع إلى نقطة جذب عالمية، من خلال توقيع اتفاقيات دولية تتيح إعفاءات جمركية بنسبة 100%، وتعزز ثقة الشركاء الدوليين باستخدام الموانئ والممرات المائية المصرية، ما يتيح الوصول إلى أكثر من ملياري مستهلك حول العالم، سواء عبر قناة السويس أو من خلال تصدير وإعادة تصدير السلع عبر الموانئ المصرية.

ولفت إلى أن السوق المصري يستفيد داخليا من هذا المشروع، حيث تغطي منتجاته 50% من احتياجات المستهلك المحلي، مع ما توفره مصر من مزايا تنافسية في أسعار الطاقة – التي تعد من بين الأقل في المنطقة – وتوافر العمالة الماهرة بتكاليف منخفضة، ما يعزز من قدرة مصر على المنافسة في الأسواق العالمية.

واختتم تصريحاته بالإشادة بالدعم الحكومي المصري، الذي وصفه بالمحوري في نجاح المشروع، مشيرا إلى التسهيلات والحوافز التي تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية، وبرامج دعم الطاقة، وتيسير الإجراءات اللوجستية، مؤكدا أن التعاون الذي لمسته مجموعة موانئ أبوظبي لا يقتصر على شرق بورسعيد، بل يشمل جميع مشاريعها في جمهورية مصر العربية.


مواضيع متعلقة