عائلة أمريكية «تلف العالم» من أجل أطفالها.. «عايزين يعلموهم الجغرافيا»

كتب: نهى نصر

عائلة أمريكية «تلف العالم» من أجل أطفالها.. «عايزين يعلموهم الجغرافيا»

عائلة أمريكية «تلف العالم» من أجل أطفالها.. «عايزين يعلموهم الجغرافيا»

في حالة فريدة من نوعها، بطلها زوجان من مدينة لافاييت بولاية كولورادو الأمريكية، إذ قررا أن يخوضا مغامرة لم تكن سهلة برفقة أولادهما، خلال العام الدراسي 2022 و2023، حيث تجول في العالم لمدة عام في رحلة سياحية، كان الغرض منها تجربة تعليمية غامرة.

زوجان يخوضا رحلة تعليمية لمدة عام

استبدل الزوجان أندي وراندي ألموند الدروس التقليدية في الفصول الأمريكية بتجارب حية في أماكن مثل كمبوديا ونيبال وناميبيا والقارة القطبية الجنوبية، حيث كان الهدف من هذه الرحلة هى تلقي الطفلان فين وآريا دروسًا بطريقة مختلفة تمامًا، من خلال كتب لمؤلفين محليين ودروس مباشرة في التاريخ والجيولوجيا والجغرافيا في قلب الأحداث.

بمجرد عودة العائلة إلى منزلهم، كان الأطفال مستعدين تمامًا للعام الدراسي التالي، دون أن يفوتهم أي شيء، بحسب ما ذكرا الوالدان، مشيرين إلى أن شكلت الرحلة عاصفة من الأحداث امتدت لأكثر من 164 ألف كيلومتر، وغطت سبع قارات، واستغرقت 400 يوم.

عائلة أمريكية

فكرة المغامرة

بدأت فكرة المغامرة التي قامت بها العائلة الأمريكية في عام 2017، حيث كانت تراود أندي وراندي، وهما مسافران متمرسان كانا قد خاضا رحلة حول العالم في العشرينيات من عمرهما، قضيا خلالها 6 أشهر في أمريكا الجنوبية، و6 أشهر أخرى في جنوب شرق آسيا، ليقررا أن يخوضا هذه الرحلة التعليمية مع أطفالهما.

شاركت آندي ألموند، البالغة من العمر 45 عامًا، تفاصيل هذه التجربة الملهمة في كتابها الجديد بعنوان «الفصل الدراسي في كل مكان، قائلة: «كيف حولت عائلة شغف التجوال إلى تعليم عالمي وكيف يمكنك فعل ذلك أيضًا».

وتروي آندي في كتابها التحديات والصعوبات والمشاريع العلمية الميدانية ورحلات القوارب المروعة والعقبات التي واجهتها هي وزوجها راندي أثناء التحضير لرحلتهما العائلية حول العالم.

وكانت العائلة تعاملت مع رحلتها كما لو كانت عامًا دراسيًا، حيث ركزت في نصفها الأول على إفريقيا، والشرق الأوسط، وأمريكا الجنوبية، قبل اختتام العام في آسيا والمحيط الهادئ.