«ماتخليش حاجة تستفزك».. 5 طرق للتخلص من التعصب الكروي

كتب: ندى قطب

«ماتخليش حاجة تستفزك».. 5 طرق للتخلص من التعصب الكروي

«ماتخليش حاجة تستفزك».. 5 طرق للتخلص من التعصب الكروي

في الوقت الذي تتحول فيه مدرجات الكرة وشاشات المشاهدة إلى ساحات للتشجيع والحماس، تظهر على السطح ظاهرة التعصب الكروي التي باتت تهدد الصحة النفسية والجسدية للمشجعين في مختلف دول العالم، وقد تصل أحيانًا إلى نتائج مأساوية مثل الإصابة بالأزمات القلبية أو حتى الوفاة.

التعصب الكروي لم يعد مجرد انفعال مؤقت، بل قد يتحول إلى سلوك مرضي يتطلب وقفة واعية، خاصة في ظل التوتر المجتمعي وتضخيم الفوز والخسارة كأنها قضايا حياة أو موت، وذلك بحسب موقع «سيكولوجي توداي».

افصل بين هويتك وناديك المفضل

الانتماء لنادي رياضي لا يجب أن يكون امتدادًا لهويتك الشخصية، فعليك أن تتذكر أن فوز أو خسارة فريقك لا تعني أنك ناجح أو فاشل، فالنادي كيان مستقل، وأنت إنسان له قيمة أكبر من مجرد نتيجة مباراة.

لا تجعل خسارة المباراة خسارة لصحتك

الكثير من الدراسات أكدت أن التوتر الزائد وقت المباريات، خاصة في اللحظات الحاسمة، يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، تعلم تقنيات التنفس العميق أو مارس نشاط بسيط مثل المشي بعد المباراة لتفريغ الشحنة العصبية.

تأثير الصحبة لا يستهان به في هذه الرحلة، فوجودك في محيط مشجعين عقلانيين يقلل من احتمالية الانجرار خلف السباب أو التشاجر، وابحث عن تلك البيئة التي توازن بين الحماس واحترام الخصم.

أحد أكبر أخطاء المشجع المتعصب هو شيطنة الخصم، المنافسة لا تعني الكراهية، فالفريق الآخر لديه مشجعون يعانون ويفرحون مثلك، المشاعر مشتركة، والأدب في الخلاف جزء من التحضر.

بدلًا من حرق الأعصاب على نتيجة مباراة، فكر في الكتابة عن الكرة، تحليل المباريات، التطوع في تنظيم الفعاليات الرياضية، أو حتى ممارسة اللعبة نفسها، فحب الكرة يمكن أن يتحول من طاقة مدمرة إلى طاقة بناءة.