والدة الطالب محمد حسن: شيخ الأزهر استقبلنا بحفاوة وتعهد بتقديم الرعاية لابنتي
والدة الطالب محمد حسن: شيخ الأزهر استقبلنا بحفاوة وتعهد بتقديم الرعاية لابنتي
قالت ثريا محمد، والدة الطالب محمد حسن، إن لقاءها الأخير مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كان «جميلًا وموفقًا بفضل الله»، مشيرة إلى حسن الاستقبال من الإمام وكل الحاضرين، وعلى رأسهم الدكتورة سحر نصر، التي «لم تُقصر في إيصال صوتنا إلى الإمام».
مبادرة لتأهيل محمد مفسرًا للقرآن
وأشادت ثريا محمد، خلال مداخلة ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة cbc، وتقدمه الإعلاميتين منى عبدالغني وإيمان عزالدين، بمبادرة الإمام بتوجيه محمد للالتحاق بمعهد اللغات، ليصبح مفسرا للقرآن الكريم بعدة لغات، وليس باللغة العربية فقط، ووصفتها بأنها «خطوة جميلة من الإمام الطيب»، داعية الله أن يحفظه ويبارك في عمره.
وأكدت أن الإمام الطيب تعهد أيضًا بتوفير الرعاية الصحية الكاملة لشقيقتهم «ملك»، بإدخالها إلى أحد المراكز الطبية في القاهرة، مشيدة بهذه اللفتة الكريمة.
وعن ابنها محمد، أشارت إلى أنه يتمتع بموهبة كبيرة وثقافة عالية، إلى جانب حفظه للقرآن الكريم، وأنه يطمح في تعلم اللغة الإنجليزية بهدف تعليم القرآن لغير الناطقين بالعربية، مثلما يفعل الإمام الأكبر الذي يتقن اللغة الفرنسية، وكان له دور في إسلام الكثيرين من الناطقين بها.
وأضافت: «الحوار الذي دار بين الإمام ومحمد كان ثريا، واستمع منه إلى تلاوات من القرآن، وأثنى على أدائه في القراءات المختلفة»، ووصفت اللقاء بأنه «تكريم دنيوي»، متمنية له «تكريما في الآخرة» أيضا.
طموحات الأم وفخرها بأبنائها
وتحدثت السيدة ثريا عن مشاعر الفخر التي تعيشها، قائلة: «أفضل شيء تتمناه أي أم هو أن ترى أبناءها في أفضل مكانة، وأنا فخورة أن يُقال عني: أم الدكتور، وأم المهندس، بل الأجمل أن يُقال: أم من له سند متصل برسول الله».
وفي ختام حديثها، أكدت أن أبناءها لديهم طموحات كبيرة لم تتوقف عند حفظ القرآن، وأنها تأمل أن يكون ابنها محمد يوما ما إمامًا للمصلين في المسجد الحرام أو المسجد النبوي، متمنية أن يسير على خطى أعلام التلاوة المصريين الذين شرفوا مصر والعالم الإسلامي.