«الأزهر» يوجه نصائح للأمهات في تربية الأطفال لمواجهة التحرش: كن حصن الأمان لأبنائكن

كتب: محمد أيمن سالم

«الأزهر» يوجه نصائح للأمهات في تربية الأطفال لمواجهة التحرش: كن حصن الأمان لأبنائكن

«الأزهر» يوجه نصائح للأمهات في تربية الأطفال لمواجهة التحرش: كن حصن الأمان لأبنائكن

وجه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مجموعة من النصائح المهمة للأمهات والآباء والمربين، في إطار جهوده التوعوية لحماية الأطفال من ظاهرة التحرش، باعتبارها من أخطر التهديدات التي تشوه براءة الطفل وتؤثر على صحته النفسية والاجتماعية.

وأكد المركز أن مسؤولية حماية الأطفال تقع على عاتق الأسرة والمجتمع، داعيًا الآباء إلى أن يكونوا حصن الأمان والسند لأبنائهم، وأن يفتحوا قلوبهم لهم ليستمعوا إليهم باهتمام وتفهم، كما دعا إلى غرس الثقة في نفوس الأطفال، وتعريفهم بحقوقهم وخصوصيتهم بلغة بسيطة، وتحذيرهم من التفاعل مع الغرباء أو الإفصاح عن أسرارهم.

وخص الأزهر الشريف الأمهات بنصائح إضافية، بوصفهن الأقرب إلى الأطفال والأقدر على ملاحظة التغيرات السلوكية التي قد تشير إلى تعرض الطفل لأي نوع من الاعتداء، كالعزلة، أو الخوف، أو اضطرابات النوم، أو الحديث عن أمور لا تناسب عمره، وأوصى بالاستماع إلى الطفل بحنان وثقة، وعدم توبيخه، مع سرعة اللجوء إلى الجهات المختصة عند الاشتباه بأي خطر.

كما وجه المركز نداءً إلى المعلمين، مشددًا على دورهم الحيوي في بناء شخصية الطفل وتوفير بيئة مدرسية آمنة، داعيًا إلى دمج رسائل توعوية في البرامج الدراسية، وتدريب الكوادر التعليمية على كيفية التعامل مع حالات الإفصاح أو الاشتباه.

وفي الختام، شدد الأزهر على أن التصدي للتحرش مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، لتحقيق بيئة آمنة تحفظ للطفل كرامته وتساعده على النمو السليم، مؤكدًا أن العدالة الرادعة سبيل لردع المعتدين وضمان عدم تكرار الجريمة.