أستاذ دراسات إيرانية: الملف النووي أصبح دوليًا بسبب تعدد الأطراف المتداخلة فيه

كتب: محمد عزالدين

أستاذ دراسات إيرانية: الملف النووي أصبح دوليًا بسبب تعدد الأطراف المتداخلة فيه

أستاذ دراسات إيرانية: الملف النووي أصبح دوليًا بسبب تعدد الأطراف المتداخلة فيه

كتب: أحمد عبدالقادر

قال الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، إن الملف النووي الإيراني أصبح ملفًا دوليًا بسبب تعدد الأطراف المتداخلة فيه، خاصة الجانبين الروسي والصيني، وحتى الطرف الأوروبي الذي يلعب دورًا قويًا في المباحثات، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأحداث التي تكشف عن الأزمات داخل هذه المباحثات، لا سيما في ما يتعلق بالملف الزراعي الإيراني-الإسرائيلي على خلفية الصاروخ الحوثي.

وأضاف لاشين، في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة تشير إلى أن إيران لا تمتلك أي نشاط نووي على المستوى العسكري، أو حتى على المستوى المدني، موضحًا أن الهدف من هذه التصريحات هو التأكيد أن إيران يجب ألا تمتلك الطاقة النووية، وهو ما تعتبره طهران خطًا أحمر.

وتابع: «المشروع النووي الإيراني يُعد مشروعًا قوميًا، وقد تجاوزت تكلفته المليارات على مدار عشرات السنين»، مؤكدًا أن الخطاب الداخلي الإيراني يتعامل مع المشروع النووي باعتباره سببًا لتحمل البلاد العديد من الأزمات، وبالتالي لا توجد مساحة للتنازل عنه.

وأوضح أن وجهة النظر الأمريكية ترى أنه في حال وقف إيران لعملية التخصيب، فستُفرض عليها المزيد من العقوبات، لا سيما في قطاعي النفط والغاز، وبناءً عليه، لن تحتاج إيران - بحسب هذا المنطق - إلى مشاريع نووية لإنتاج الطاقة أو لتحسين الدخل، إذ إن إنهاء الأزمات سيتحقق من خلال رفع العقوبات عن ملف النفط.


مواضيع متعلقة