بتقنية هولوجرام وفيلم وثائقي.. أحمس الأول حاضر في بطولة العالم العسكرية للفروسية
بتقنية هولوجرام وفيلم وثائقي.. أحمس الأول حاضر في بطولة العالم العسكرية للفروسية
كتبت: نرمين عزت
منذ فجر التاريخ، كان أحمس الأول الفارس المصري الشجاع الذي طارد بخيوله الهكسوس وهزمهم، سُجلت سيرته ومغامراته الحربية في الكتب وعلى الجدران، وكان خير مثال للفارس العسكري المصري، ليعود في عامنا الحالي بتقنية الهولوجرام، وتُعرض حكايته بفيلم وثائقي في بداية حفل افتتاح بطولة العالم العسكرية للفروسية.
كيف حضر أحمس الأول بطولة العالم العسكرية للفروسية؟
في تقديم حفل بطولة العالم العسكرية للفروسية، ظهرت الفنانة يسرا وهي تروي سيرة الملك أحمس الأول، القائد العسكري الذي هزم الهكسوس، مستعينين بالخبرات المصرية من المهندسين المتقدمين في كل فنون وعلوم الهندسة والعسكريين، وصنع العربات العسكرية ذات العجلات القوية، بجانب فريق الخيل والعربات الحربية، وترأس جيشه بفرسان وخيول وعربات، وكانوا على يقين بالنصر.

لم تنتهِ يسرا من سرد حكاية القائد العسكري، حتى لاحت في الأفق الخيول والعربات، وظهر أحمس يقود جيشه في سماء العاصمة الإدارية الجديدة، بتقنية الهولوجرام، التي أبهرت جميع الحاضرين، وبرزت عربة أحمس العسكرية ذات اللون الذهبي تحلق حول برج العاصمة الإدارية الإيقوني، وفق البث المباشر لـ«إكسترا نيوز».
معلومات عن تقنية الهولوجرام
مصطلح الهولوجرام مشتق من كلمتي «هولوس» اليونانية التي تعني «كل شيء»، و«غراما» التي تُترجم إلى «رسالة مكتوبة»، كان الفيزيائي المجري دينيس غابور رائدًا في مجال الإسقاط الهولوغرافي في أربعينيات القرن الماضي، حيث سعى إلى تحسين الصور من المجاهر الإلكترونية في مختبره.

ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، تطور هذا الإسقاط ليصبح عنصرًا بالغ الأهمية في بعض القطاعات، مثل السمعي البصري والأمن، على سبيل المثال، مع التصوير الهولوغرافي لشخص ما، يشعر الجمهور وكأنه أمام شخص حقيقي، بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الحركة الناتجة عن تقنية الأبعاد الثلاثية، إلى جانب الصوت، يُضفي إحساسًا أعمق بالواقعية، وفق موقع «telefonica».
وهناك أنواع مختلفة من الهولوغرامات، أغلبها ثابتة أو متحركة، وبفضل تنوعها، اكتسبت أهمية في قطاعات مثل القطاع التجاري، بفضل تأثيرها البصري الهائل، وفي مجالات أخرى مثل الرعاية الصحية، تعد هذه الأدوات مفيدة أيضًا، فبفضل الصور المجسمة ثلاثية الأبعاد، يستطيع الأطباء تحليل وتقييم التشخيصات السريرية دون تعريض المرضى للخطر.