من 4 كلمات.. عبارة ساحرة تنهي «الأوفر ثينكينج» بعد منتصف الليل

كتب: ندى قطب

من 4 كلمات.. عبارة ساحرة تنهي «الأوفر ثينكينج» بعد منتصف الليل

من 4 كلمات.. عبارة ساحرة تنهي «الأوفر ثينكينج» بعد منتصف الليل

يبدو أن مجموعة من الأشخاص يمرون بتجارب نوم مماثلة، ظاهرة تجبرهم على الاستيقاط في منتصف الليل، وكأن شخصًا ما قد ضغط على زر التشغيل، دون أن يؤرقك أصوات مزعجة أو تراودك كوابيس مرعبة، لكن عقلك يصبح غارقًا في دوامة من الأفكار الثقيلة التي لا تترك لك مجالًا للنوم.

يبدأ عقلك في العمل بأقصى سرعة، ويغمره العديد من التساؤلات التي يطرحها عقلك في وقت غير مناسب، مثل التأكد من إرسال بريد إلكتروني خاص بالعمل، أو معاتبة نفسك على كلمة أو تصرف فعلته في الصباح، والدخول في دوامة من التفكر، في لحظة يتحول فيها عقلك، بعد فترة من الهدوء، إلى عرض حواري ليلي أنت فيه الضيف والمضيف.. فكيف تتخطى ذلك ببعض الكلمات البسيطة؟

كيف تخرج من دوامة التفكير؟

أفرد موقع سيكولوجي توداي، مساحات للحديث عن تلك الظاهرة، بالإشارة إلى أنها يمكن تداركها بشكل بسيط وبحديث آخر مع النفس، لكنه يحمل نوع من الإيجابية، من خلال إخبار نفسك أن جميع الأفكار يمكن تأجيلها لوقتها المناسب، «هذه الفكرة يمكن أن تنتظر»، فقد تبدو هذه العبارة بسيطة، لكنها تحمل تأثيرًا قويًا غير متوقع، وعادة ما يلاحظ من استخدموها أنها مفيدة للغاية.

عبارة السحرية لراحة عقلك في الليل

هذه الجملة البسيطة تخلق فجأة حاجزًا بينك وبين أفكارك المتسارعة، عندما تقولها لنفسك، بلطف ولكن بحزم، فإنها تحيط عقلك المتسارع بحدود واضحة، لا تحتاج إلى حل المشكلة، أو إنكارها، أو الجدال مع عقلك، ما تفعله ببساطة هو إخبار عقلك مفرط النشاط أنه ليس الوقت المناسب لذلك.

الواقع أن معظم الاستيقاظ في الليل ليس بسبب حالات طارئة حقيقية، بل هو نتيجة لعقل يبحث عن مشكلة ليشغل بها نفسه، وعندما يتفاعل مع هذه الأفكار، حتى وإن كانت النوايا حسنة، فإننا نستدعي الأدرينالين والانتباه مجددًا إلى السرير ومكان النوم.

لماذا تعمل عبارة هذه الفكرة يمكن أن تنتظر؟ يقول الموقع المتخصص في التحليلات النفسية، أن الفكرة تعمل بشكل جيد لسهولة تذكرها، باعتبارها قصيرة بما يكفي لتذكرها في وقت متأخر من الليل، كما أنها تقلل الإلحاح الذي يغذي القلق والأرق، وتجنب التعامل مع المشكلة في نفس اللحظة يخفف من التوتر الداخلي.

العديد من الأشخاص يحاولون العودة إلى النوم عن طريق التفكير في حل أفكارهم، ولكن هذا نادرًا ما ينجح، فما يعمل بالفعل هو التحول من محاولة الحل إلى التهدئة.