أمين الفتوى: فوضى الفتاوى تهدد وعي الناس

كتب: محمد عزالدين

أمين الفتوى: فوضى الفتاوى تهدد وعي الناس

أمين الفتوى: فوضى الفتاوى تهدد وعي الناس

حذر الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من حالة الفوضى الدينية التي يشهدها العصر الحالي نتيجة كثرة المنصات وتعدد الآراء غير المتخصصة، مؤكدًا أن الفتوى لم تعد تُؤخذ من أهلها، بل أصبحت أحيانًا مادة للجدل والتجريب الإعلامي.

وخلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» الذي تقدمه الإعلامية زينب سعد الدين على قناة الناس، قال كمال: «كل واحد بقى يطلع يفتي ويقول رأيه، والناس بتتلخبط لما تسأل نفس السؤال في مكانين وتلاقي الإجابات مختلفة تمامًا.. هو إحنا بنسأل عشان نعرف رأي الناس؟ ولا عشان نعرف حكم ربنا؟».

وأوضح أن الطريق لتجاوز هذه الفوضى يكمن في أمرين أساسيين: الرجوع إلى أهل التخصص، مثل الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، ومجمع البحوث الإسلامية، وهيئة كبار العلماء، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات «ربنا أكرمنا بيها، وموجودة للناس طول اليوم، وكمان على منصات التواصل الاجتماعي»، التوعية المجتمعية، خاصة بنشر ثقافة «أسأل مين؟»، مؤكدًا: «زي ما بنروح لدكتور الباطنة لو عندنا وجع، لازم نسأل أهل العلم في الدين مش أي حد على الإنترنت».

وشدد الشيخ محمد كمال على أن الاستسهال في الفتوى من غير أهلها لا يضل السائل فقط، بل يشجع على انتشار الجهل وطلب الشهرة على حساب العلم والدين، وهو ما يُبعد الناس عن المنهج الصحيح.


مواضيع متعلقة