زواج مؤكد وطلاق غامض.. شهادات النجوم على علاقة محمود عبدالعزيز والإعلامية بوسي شلبي
زواج مؤكد وطلاق غامض.. شهادات النجوم على علاقة محمود عبدالعزيز والإعلامية بوسي شلبي
كتب ياسمين محمود
حرص عدد من نجوم الفن والإعلام على التعليق عن الأزمة المثارة بين الإعلامية بوسي شلبي، وأسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز، قدم عدد منهم شهادته على زواج الثنائي، والحديث عن طلاقهما الغامض.
وقالت هالة صدقي عبر صفحتها على «فيسبوك»: «مؤكد فيه خطأ وربما من بعض المستشارين القانونيين وربما لمصلحة أطراف أخرى، ولكن عمري ما شفت مديرة أعمال عايشة في بيت مع راجل وأولاده وإخواته وكل قرايبه أكثر من عشرين سنة وعمري ما شفت مديرة أعمال تسافر عمره وتعمل بطاقة وجواز سفر باسم هذا الرجل وتبقى مديرة أعمال، عمري ما شفت راجل يقعد مع ست لمدة عشرين سنة وولاده وأهله كلهم موجودين في البيت».
هالة صدقي: أتمنى الحفاظ على صورة الفنان الكبير
وأضافت: «الله يرحمه الفنان الكبير المحترم الذي كان يخاف ربه في أي عمل، كان إنسان ملتزم ومحب لأولاده جدا ومحب لزوجته التي صاحبته أكثر من عشرين عاما كزوجة محترمة لها كيانها واحترامها، وكونها ليست فقط زوجة مان شهير لا بل لأنها من أعرق وأهم العائلات المصرية المعروفة».
واختتمت: «أتمنى من المستشارين أن يخافوا الله لأن مؤكد أبناء محمود عبدالعزيز لن يخطر ببالهم هذه الأفكار المستحيلة حتى لو كان هناك مكسب بالمليارات، وخصوصا أن العزيزة بوسي شلبي تنازلت عن كل حقوقها، أتمنى الحفاظ على صورة الفنان الكبير الذي يحترمه ويقدره الوطن العربي كله».
وكتب المخرج محمد عبدالعزيز عبر حسابه على «فيس بوك»: «كنت قريبا جدا وصديقا حميما للمغفور له الفنان الصديق محمود عبد العزيز شتاء في القاهرة وصيفا في الإسكندرية والساحل الشمالي».
المخرج محمد عبدالعزيز: ارتباط الساحر ببوسي كان ملء السمع والبصر
وتابع: «امتدت صداقتنا وزمالتنا، وجمعتنا أفلام عديدة اشتركنا في تقديمها سويا قبل زواجه من الإعلامية الصديقة بوسي شلبي وبعدها، وأشهد أن ارتباطه ببوسي كان ملء السمع والبصر، وعايشناه جميعا كأصدقاء وزملاء لحظة بلحظة في جميع المناسبات بحلوها ومرّها، وكانت بوسي تستقبلنا في دعواته لنا كزوجة وشريكة حياة سواء في شقة شارع محيي الدين أبو العز أو في فيلتها بالشيخ زايد 2000، عندما كان محمود مقيماً معهاً فيها، انتظاراً لبناء فيلته في الشيخ زايد، أو في كابينة بوسي في هاسيندا باي في الصيف والتي كان محمود مقيما معها فيها أيضاً».
وأضاف عبد العزيز: «وتوسطت بوسي لي للاستعانة بمحمد محمود عبد العزيز وكريم محمود عبد العزيز في إعطائهم الفرصة للتمثيل في بعض مسلسلاتي للمرة الأولى، وبموافقة ومباركة محمود، ولم نلاحظ أو نرصد لثانية واحدة أن بوسي لم تكن زوجة لمحمود أو طليقة له، بل حدث خلاف بينهما وتحدثت مع محمود وعنفّته وطالبته بعدم سماع الوشايات وانصاع محمود لرأيي واستجاب لمصالحة زوجته بشهادة المنتج الصديق محمد فوزي».
واختتم محمد عبد العزيز حديثه: «هذه شهادتي للحق والتي أكدتها تواجد بوسي ليلا ونهارا في رعاية محمود، الله يرحمه في مرضه الأخير وحتي وفاته، هذا بالإضافة لسفرياتها المتواصلة للإسكندرية لزيارة ضريحه في كل المناسبات وقراءة القرآن على روحه الطاهرة، هذا ما عشناه ولمسناه لسنوات وسنوات».
سوسن بدر: محمود عبدالعزيز كان من المستحيل أن يتصرف بشكل لا يليق بتاريخه وأخلاقه
ونشرت سوسن بدر عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام صورا جمعت بين محمود عبد العزيز وبوسي شلبي، معلقة: «رحمة الله على الفنان المبدع والرجل المحترم أستاذ محمود عبد العزيز وكلنا عرفناه عن قرب وعارفين إن من المستحيل إنه ممكن يتصرف بشكل لا يليق بتاريخه واسمه وأخلاقه».
وأضافت: زى ما عرفنا بوسى شلبى من قبل ما تعمل بالإعلام عرفنا بيتها وأسرتها وتربيتها.. عرفناها إعلامية تحترم عملها وجمهورها.. عرفناها زوجة وفية للفنان الكبير وقفت معاه فى شدته بمنتهى الحب ولحد النهاردة ورغم الفقد هو ما زال حيا عندها وكل الناس تشهد.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أما الإعلامية لميس الحديدي كتبت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «أعرف بوسي شلبي من سنوات طويلة، فقد تزاملنا فى مدرسة كلية البنات في الزمالك، ثم فارقت بيننا السنين حتى ضمتنا زمالة العمل من جديد، وكنت دائما أقول ان بوسى أشطر مذيعة فنية فى مصر وربما في الوطن العربي، مجهود وإخلاص واهتمام لا يتوقف».
لميس الحديدي: لماذا ظهرت الأزمة بعد سنوات من وفاة محمود عبد العزيز؟
وتابعت لميس الحديدي عن أزمة بوسى شلبي وأبناء محمود عبد العزيز: تحولت الزمالة إلى صداقة ودعم في كل المواقف الصعبة لكلٍ منا.. أذهلتني المحنة التى تواجهها حاليا فكيف لسيدة عاشت زوجة لعشرين سنة على مرأى ومسمع كل الناس والإعلام أن يشكك فجأة فى صحة زواجها؟ أليس ذلك تشكيكا فى محمود نفسه قبل أن يكون قصفاً لها ؟ ولماذا الآن بعد سنوات من وفاة محمود عبد العزيز؟؟
وواصلت: «كانت هناك تعاونات فنية بين عماد أديب وبين محمود عبد العزيز فى السينما وإخراج عادل أديب، زي فيلم ليلة البيبى دول الذي شارك فى بطولته محمود وكانت بوسي تسافر معه دائما إلى مهرجان كان وكل المهرجانات الدولية.. ولم يكن هناك أي حديث سوى أنهما زوجان، وذهبا إلى بيت الله وإلى الحج، وكان هو محرمها.. فهو زوجها.. أليس كل ذلك إشهارا؟ ولماذا لم يشكك فيه حينها؟ أو حتى عقب وفاة محمود مباشرةً؟
وعندما رحل محمود وأشهد أنها كانت لا تغادر المستشفى فى مرضه- ذهبت لتعزيتها فى بيت محمود وسط الأولاد و الزوجات.. كانت تعيش مع محمود فى بيته ثم انتقلت إلى بيتها بعد رحيله، لن أذكر امورًا مادية من حق بوسى فقط أن تذكرها.. لكنها بقيت حافظه لذكرى زوجها الذى أحبته طوال عمرها، يتخيل المرء أنه شهد كل
أنواع المشكلات.. لكن تأتى الأيام بالعجب العجاب. اما بوسى فهى سيده قويه مثابرة لن يضيع الله حقها».