منتدى SPIEF 2025 يناقش أوضاع «بريكس» ومجموعة العشرين بحضور قادة عالميين

كتب: محمد متولي

منتدى SPIEF 2025 يناقش أوضاع «بريكس» ومجموعة العشرين بحضور قادة عالميين

منتدى SPIEF 2025 يناقش أوضاع «بريكس» ومجموعة العشرين بحضور قادة عالميين

كتبت: ريم رفيق

تحت شعار «القيم المشتركة.. أساس النمو في عالم متعدد الأقطاب»، تستعد مدينة سانت بطرسبرج لافتتاح المنتدى الاقتصادي الدولي «SPIEF 2025»، والذي سيحضره قادة العالم وخبراء الاقتصاد وممثلو القطاعات الحيوية في دورته الجديدة، والمقرّر إطلاقها في الفترة من 18 إلى 21 يونيو 2025، وسط تحولات جيوسياسية واقتصادية كبرى.

من جانبه، قال الدكتور آصف ملحم، مدير مركز «جي إس إم» للدراسات في موسكو، إن أكثر من 92 دولة أكدت مشاركتها، ما يعكس مكانة المنتدى كإحدى أبرز المنصات الدولية لبناء شراكات اقتصادية جديدة. كما أعلن أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي، الأمين التنفيذي للجنة المنظمة للمنتدى، أن الدورة الحالية ستشهد إقبالًا غير مسبوق من دول آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما يبرز الدور المتصاعد للجنوب العالمي ضمن التشكيل الاقتصادي الدولي.

منتدى «SPIEF 2025» جهود روسية لفك العزلة وسط تساؤلات حول الحضور الأمريكي

أكد ملحم في تصريحات خاصة لـ «الوطن» على الأهمية الاقتصادية الكبيرة لمنتدى «SPIEF 2025» الذي تستضيفه روسيا سنويًا، مشيرًا إلى أنه يمثل منصة حيوية تجمع قادة الرأي ورجال الأعمال والسياسيين من مختلف المستويات بالإضافة إلى أن المنتدى يشهد عقد العديد من الندوات والطاولات المستديرة وحوارات العمل، مما يتيح للمشاركين التشاور وتبادل الآراء وتنسيق أوراق العمل مع الشركات الحاضرة. كما لفت إلى أن المنتدى يشهد توقيع عقود بملايين الدولارات سنويًا، ما يجعله ظاهرة اقتصادية كبيرة.

وفي سياق متصل، أشار ملحم إلى الترابط الوثيق بين السياسة والاقتصاد، مؤكدًا أن المنتدى يساهم بشكل أو بآخر في فك عزلة روسيا على الرغم من مقاطعة بعض الشركات الغربية وعدم رغبة بعض الشركات في المشاركة لا ينتقص من نجاح المنتدى وأهميته وخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لديه رؤية مختلفة فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا، وتساءل عما إذا كان من المتوقع أن تشهد الدورة الحالية من المنتدى مشاركة أمريكية أقوى مقارنة بالأعوام السابقة.

توقعات بمشاركة أمريكية بارزة وحوارات تركز على الشرق الأوسط في المنتدى المقبل

أعرب ملحم عن تأكده من أن المشاركة الأمريكية ستكون أفضل هذا العام، وعلل ذلك بأن ترامب رجل صفقات ويحب هذه المنتديات، متوقعًا مشاركة الشركات والمؤسسات الخاصة التي تدعمه في الولايات المتحدة بشكل أسهل وفيما يتعلق بموضوعات النقاش الرئيسية في المنتدى، أوضح ملحم أن الشرق الأوسط سيكون حاضرًا بقوة في ظل ما ورد في أجندة المنتدى من أحاديث مطولة عن الأزمات في المنطقة بالإضافة إلى وجود مجموعة من حوارات الأعمال التي تركز على الشرق الأوسط، مثل حوارات روسيا مع البحرين والإمارات العربية المتحدة.

واستعرض ملحم قائمة واسعة من الدول والمناطق التي ستكون حاضرة في حوارات الأعمال، بما في ذلك أرمينيا، أفريقيا، البحرين، البرازيل، فيتنام، الاتحاد الأوروبي، الهند، إندونيسيا، كازاخستان، قيرغيزستان، الصين، أمريكا اللاتينية، مالدافيا، منغوليا، تايلاند، أوزبكستان، ومنظومة آسيان، مؤكدًا أن المنتدى عالمي بطبيعته.


منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي

يهتم المنتدى بمشاركة قياسية ولتعزيز دور الجنوب العالمي، ضمن محاور رئيسية تقضي بتنمية التكنولوجيا لخدمة الإنسان، كما وسيناقش المنتدى قضايا مصيرية عبر أربعة محاور، وهم:

1- اقتصاديات التنمية: ضمان النمو المستدام وإعادة هيكلة سلاسل التوريد.

2- الريادة التكنولوجية: الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والطاقة الخضراء.

3- البيئة المعيشية: الهوية الثقافية والسيادة المعلوماتية.

4- الإنسان في عالم جديد: التعليم، الصحة، وتمكين الشباب والمرأة.


مواضيع متعلقة