إدارة ترامب تهدد المنظمات الإغاثية بفرض عقوبات.. دعم «خطة غزة» هو الحل
إدارة ترامب تهدد المنظمات الإغاثية بفرض عقوبات.. دعم «خطة غزة» هو الحل
هدد مساعدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية الأخرى بخفض التمويل وفرض عقوبات أخرى إذا لم تدعم هذه المنظمات خطة مساعدات جديدة تقودها الولايات المتحدة لقطاع غزة، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الأمر.
وأصدر ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، تحذيرًا في إفادة خاصة لسفراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء في نيويورك، بينما التقى مساعده أرييه لايتستون بمسؤولي الأمم المتحدة في جنيف يوم الخميس.
تهديدات لبرنامج الغذاء العالمي ووكالة «الأونروا»
وبحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على محادثات ويتكوف، فإن التهديدات الأكثر أهمية كانت موجهة إلى برنامج الغذاء العالمي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أكبر مقدمي المساعدات في غزة.
وأُبلغ برنامج الأغذية العالمي أن الولايات المتحدة، أكبر مانح له، ستقطع التمويل الذي يشكل حاليًا نحو 40% من ميزانيته، وهي خطوة من شأنها أن تعرض البرامج في مناطق مضطربة مثل السودان وبنجلاديش للخطر.
وبحسب شخص مطلع على مداولات برنامج الأغذية العالمي، فإن مديرة الوكالة، سيندي ماكين، تمسكّت بموقفها، وأضاف: «كان رفضها قاطعًا».
إلغاء حصانة «الأونروا»
هددت واشنطن أيضًا بإلغاء حصانة ما يعرف بـ«النعمة والمجاملة» التي تتمتع بها وكالة الأونروا في الولايات المتحدة، وهي في جوهرها شكل من أشكال الحماية الدبلوماسية التي قالت الولايات المتحدة إنها تستطيع إلغاؤها متى شاءت، وهو من شأنه أن يُعرّض الوكالة للتقاضي بشأن مزاعم إسرائيلية بتورط بعض موظفيها في غزة في هجوم السابع من أكتوبر.
كما واجه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، الوكالة اللوجستية الرئيسية داخل المنظمة العالمية، تهديدات أمريكية بتجميد تمويله، وصرح مسؤول كبير في الأمم المتحدة: «نتعرض لضغوط شديدة.. إنها حملة تشويه سمعة وتهديدات جسيمة بوقف التمويل إذا لم نشارك»، بحسب «فايننشال تايمز».
ورغم تقليص إدارة دونالد ترامب حجم جهاز المساعدات الخارجية الأمريكية بشكل كبير، لكن تمويل الأمم المتحدة وبرامجها لا يزال قيد التفاوض.