نور من أجل الأمل.. معبد فيلة باللون الأحمر في اليوم العالمي لمرض الثلاسيميا

كتب: آية حسنين

نور من أجل الأمل.. معبد فيلة باللون الأحمر في اليوم العالمي لمرض الثلاسيميا

نور من أجل الأمل.. معبد فيلة باللون الأحمر في اليوم العالمي لمرض الثلاسيميا

كتبت: شيماء طه

تحولت إضاءة معبد فيلة الأثري الشهير بمحافظة أسوان لأول مرة، والذي يرجع أصوله الي العصر البطلمي، باللون الأحمر النابض بالحياة والذي يرمز إلى الدم، كجزء من احتفالات اليوم العالمي للثلاسيميا 2025، مرض أنيميا البحر المتوسط، وهي لفتة رمزية للتضامن مع الأفراد المصابين بالثلاسيميا.

محافظة أسوان

لأول مرة محافظة أسوان تشارك باليوم العالمي لأنيميا البحر المتوسط

وأكدت سهير مكي، مدير الإدارة المركزية للمشاتي والسياحة بديوان عام محافظة أسوان في تصريحات خاصة لــ«الوطن»، أنه تحت شعار «كلنا واحد» تم مساء أمس إضاءة الأماكن الأثرية تضامنًا مع مرضى أنيميا البحر المتوسط وهي مبادرة رمزية وإنسانية تهدف إلى رفع الوعي بهذا المرض الوراثي، الذي يُعرف أيضاً باسم الثلاسيميا، والتي قد شاركت بها المحافظة لأول مرة، في اليوم العالمي لمرضى أنيميا البحر المتوسط، والذي يوافق 8 مايو من كل عام، وذلك بالتعاون بين هيئة الآثار، والسياحة ومؤسسة الثلاسيميا من أجل الأمل.

محافظة أسوان

الآثار بأسوان تشارك باليوم العالمي لأنيميا البحر المتوسط

وقال فهمي محمود، الأمين مدير عام هيئة الآثار بأسوان، «نحن سعداء بمشاركة هذا الحدث العالمي لأول مرة بالمحافظة، تضامناً مع مرضى أنيميا البحر المتوسط، والذي يهدف إلى تعزيز السياحة وتقديم الدعاية المجانية للمعالم السياحية المصرية بصفة عامة وأسوان بصفة خاصة، ما يزيد من الإقبال السياحي، وإبراز دور القيادة المصرية، وكذلك تسليط الضوء على دور مصر الرائد في تبني القضايا العالمية ودعم الأيام العالمية».

محافظة أسوان

وسعت هذه المبادرة القوية، والتي نظمتها مؤسسة الثلاسيميا من أجل الأمل، إلى زيادة الوعي العام وتعزيز التعاطف مع المتضررين من هذه المرض، على خلفية نهر النيل الهادئة، فقد تم بالفعل إضاءة المعبد كمنارة للصمود والوحدة والأمل، مما يؤكد أهمية الاستمرار في دعم هؤلاء المرضى.

وشاركت الحديث قاسمة خليفة رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الثلاسيميا من أجل الأمل، والتي قد نظمت اليوم العالمي لأنيميا البحر المتوسط بمصر، أننا من خلال هذه المبادرة نسلط الضوء على معاناة المرضى وحاجتهم للدعم النفسي والطبي وكذللك الاهتمام بذوى الهمم، ونشر الوعي بأهمية الفحص المبكر، خاصة للمقبلين على الزواج، والتأكيد على دور المجتمع في التوعية بالاضطرابات الوراثية.

واستخدمنا الرمزية القوية للأماكن الأثرية لربط التاريخ الإنساني بالحاضر، وإيصال رسالة الدعم لكل المرضي، وتمت إضاءة مكتبة الإسكندرية في العام الماضي، وأيضاً هذا العام وتمت إضاءة المعالم السياحية والأثرية باللون الأحمر في قلعة قايتباي، ومعبد فيلة بأسوان.




ومرض الثلاسيميا هو اضطراب وراثي في الدم يؤثر على إنتاج الهيموجلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء، يؤدي هذا المرض إلى فقر الدم المزمن، ما يتطلب عمليات نقل دم منتظمة للحفاظ على صحة المرضى، يُعرف أيضًا باسم أنيميا البحر المتوسط، ويُعتبر من الأمراض الوراثية الشائعة في مصر، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإصابة به تصل إلى حوالي 9% من السكان.

وتعتبر إضاءة المعالم السياحية باللون الأحمر عن التضامن مع مرضى الثلاسيميا فى مصر وحول العالم وتعكس التزام مصر بالمبادرات الإنسانية العالمية، مع نشر صور وفيديوهات المعالم المضيئة عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية، مما يعزز جاذبية مصر كوجهة سياحية عالمية، كما أنه يعزز دور المشاركة المجتمعية بدعوة المجتمع المحلي للمشاركة في الفعالية من خلال حضور الأنشطة المصاحبة بجانب المعالم المضيئة، وتم التعاون مع الجهات الإعلامية، لتغطية الحدث ونشر الرسالة الإنسانية عبر المنصات الرقمية والمحطات الإخبارية.




وأشادت مروة سيد أحمد، بطلة من أبطال مرض الثلاسيميا بمحافظة أسوان، وهي منسقة اليوم، بدور المحافظ وجميع القيادات في المحافظة وهيئة الآثار والمشاتي والسياحة، بالموافقة على قيام هذا اليوم، والذي يُعبِّر عما بداخلهم من معاناة للمرض، ودعمهم للمرضى تحت شعار هذا العام «كلنا واحد» (We Are 1)، حيث تم إضاءة المعبد بلون الدم الأحمر في مشهد رائع فريد من نوعه، والذي قد سبقه في نفس اليوم ندوات توعية للمرض قامت بها في مكتبة مصر العامة.

وأضافت أنها أكتشف المرض منذ صغرها في المرحلة الابتدائية وهي تتعالج بالإسكندرية لتوافر كل الإمكانيات الخاصة، وهي قد تحدت المرض وأكمل مسيرتها الدراسية وقد تخرجت في كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسوان، وأنها ستكمل مسيرتها في العمل مع العلاج من هذا المرض إلى أن يكتب الله لها ولجميع المرضى الشفاء.


مواضيع متعلقة