الصين وأمريكا تتجهان نحو تهدئة الحرب التجارية بعد تصعيد الرسوم الجمركية
الصين وأمريكا تتجهان نحو تهدئة الحرب التجارية بعد تصعيد الرسوم الجمركية
كشف اجتماع بين ممثلين عن الصين والولايات المتحدة عن نية البلدين تخفيف حدة التوتر الناتج عن الحرب التجارية بينهما، وذلك في أعقاب تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه في يناير الماضي، وقراره بفرض رسوم جمركية تتجاوز 100% على الصين، التي تعد أكبر شريك تجاري لواشنطن وثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة.
والتقى نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه ليفنج، وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بعد ظهر السبت في جنيف، إذ تهدف واشنطن إلى خفض عجزها التجاري مع بكين، وإقناع الصين بالتخلي عما تصفه الولايات المتحدة بأنه نموذج اقتصادي تجاري، والمساهمة بشكل أكبر في الاستهلاك العالمي، وهو تحول يتطلب إصلاحات داخلية حساسة سياسيًا، فيما تريد بكين من واشنطن خفض الرسوم ومعاملتها على قدم المساواة على الساحة العالمية.
تصريحات ترامب قبل اجتماع الصين وأمريكا
وقبل اجتماع ممثلين الصين وأمريكا، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة الماضية، بأن فرض رسوم جمركية بنسبة 80% على البضائع الصينية «يبدو قرارًا صائبًا»، مقترحًا لأول مرة بديلًا محددًا للرسوم الجمركية البالغة 145% التي فرضها على الواردات الصينية.
وقال وزير الاقتصاد السويسري جي بارميلان، إن إجراء المحادثات كان ناجحًا بالفعل في ظل توسط سويسري لعقد الاجتماع خلال الزيارات الأخيرة التي قام بها سياسيون سويسريون إلى الصين والولايات المتحدة.
سبب الأزمة بين الصين وأمريكا
ومنذ توليه منصبه في يناير، رفع ترامب الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 145%، مشيرًا إلى ممارسات تجارية غير عادلة، ومتهمًا بكين بالفشل في الحد من تصدير المواد الكيميائية المستخدمة في إنتاج الفنتانيل، في الوقت الذي ردت الصين بفرض رسوم جمركية انتقامية بنسبة 125%، مؤكدةً أنها لن ترضخ. (رويترز).